7 منتجات تقنية تجعل منزلك أفضل

مع التطور النكنولوجي الذي نشهده الأن أصبح هناك عدة منتجات من الممكن اقتنائها لتحسين المنزل

مع التطور النكنولوجي الذي نشهده الأن أصبح هناك عدة منتجات من الممكن اقتنائها لتحسين المنزل

مع كوننا نعيش اليوم عصر المعلومات، ونشهد الانتقال الكبير في مختلف مجالات الحياة نحو التقنية المتقدمة واستخدام الأدوات الذكية لأداء مختلف المهام، فقد باتت المنازل واحدة من الأماكن الأكثر استهدافاً من قبل الشركات التكنولوجية مؤخراً، حيث لم يعد يكفي امتلاك هاتف ذكي وحاسوب محمول لكون المنزل معاصراً للتقنية، بل بات الأمر يتطلب العديد من المنتجات الأخرى التي ظهرت في الأعوام الأخيرة.

مع كون التقنيات الحديثة قد تمدد بشكل كبير مؤخراً، سواء ضمن السيارات أو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، فمن الواضح أن الشركات التقنية الكبرى مثل Apple وMicrosoft وGoogle وAmazon باتت تركز على المنتجات المنزلية، فهذه الشركات باتت تقدم إصداراتها الخاصة من الأجهزة المختلفة التي تساعد على جعل الحياة أسهل عموماً، وتعزز إمكانية وصولنا للمعلومات والترفيه والأشخاص الآخرين في أي وقت. وفي هذا المقال سنتناول أهم هذه المنتجات التي من شأنها تحسين المنازل بشكل كبير:

1- مكبرات الصوت الذكية المزودة بمساعدات شخصية

مكبرات الصوت الذكية

قبل بضعة أعوام أعلنت شركة Amazon الأمريكية الشهيرة عن جهازها Amazon Echo المخصص للمنازل، حيث أن الجهاز الذي يلعب دور مكبر صوت من ناحية، يتيح للمستخدم التواصل معه عن طريق الأوامر الصوتية لإجراء العديد من المهام دون الحاجة لفعل أي شيء في الواقع سوى الكلام، فحتى اللمس والضغط ليس ضرورياً هنا.

على الرغم من أن جهاز Amazon Echo لم يحقق الانتشار الكبير الخاص بالهواتف الذكية مثلاً، لكن بالنسبة لتقنية جديدة ومنتج تجريبي إلى حد بعيد، فقد تمكن من تحقيق انتشار ممتاز ومهد الطريق لمنتجات الشركات الأخرى، حيث سرعان ما ظهرت أجهزة مشابهة مثل Google Home وتم الإعلان عن أخرى قادمة قريباً مثل Harman Kardon Invoke المنتج بالتعاون مع Microsoft وبالطبع جهاز Apple Home Pod الأخير الذي تم الإعلان عنه ضمن مؤتمر WWDC لعام 2017.

تعتمد هذه الأجهزة بشكل كبير على تقنيات الذكاء الصنعي وتعلم الآلة، ومع تحقيق العلم لتقدم كبير في هذه المجالات مؤخراً، فقد أصبحت هذه الأجهزة فعالة للغاية في تلقي الأوامر وتنفيذ المهام المتعددة التي تتراوح من مجرد تشغيل الموسيقى وإيقافها، إلى أمور أكثر تعقيداً كالإجابة على الأسئلة في مختلف المجالات والتحكم بالأجهزة الإلكترونية الأخرى والتنبيه لآخر الأخبار وحالة الطقس وغيرها، كما أن كون بعض الشركات الكبرى تمتلك خدمات اتصال خاصة بها، فمن الممكن لهذه الأجهزة إرسال الرسائل والبريد الإلكتروني وإجراء المكالمات كذلك في بعض الحالات.

2- أجهزة التحكم بالحرارة الداخلية

أجهزة التحكم بالحرارة الداخلية

مع كون التدفئة المركزية أو تلك التي تعتمد على مكيفات الهواء واحدة من أكثر طرق التدفئة والتبريد استخداماً (ولو أنها محدودة الاستخدام في المنطقة العربية) فمن المفيد للغاية استخدام أجهزة تحكم بالحرارة (Thermostat) لتحديد درجة الحرارة المفضلة في أوقات الصيف والشتاء، ومع كون هذه التفضيلات قد تختلف بشكل كبير حسب الوقت من اليوم مثلاً أو تبعاً للأشخاص الموجودين في المنزل حتى، فاستخدام أجهزة تعمل تلقائياً أو عن بعد على الأقل أمر مفيد للغاية.

حتى الآن، لا تزال الأجهزة الذكية للتحكم بالحرارة الداخلية محدودة الاستخدام إلى حد بعيد، بكنها تقنية قادمة ومفيدة إلى حد بعيد، فتبعاً للنوع الذي يختاره المستخدم من الممكن الحصول على خيارات تحكم عديدة، وبينما بعض هذه الأجهزة لا يدعم سوى الإدخال اللمسي على شاشة صغيرة، فالبعض الآخر قابل لتحكم به عن بعد سواء عبر جهاز تحكم خاص أو عبر الهواتف الذكية والحواسيب المرتبطة على شبكة محلية، وفي بعض الحالات عبر الإنترنت كذلك.

الناحية المفيدة في استخدام هذه الأجهزة هو كونها أسهل للتعامل معها من ناحية، وكونها قابلة للضبط التلقائي خصوصاً إذا كانت تمتلك مستشعرات حرارة في أماكن متعددة من المنزل، كما أنه من الممكن ضبطها لإيقاف التدفئة أو التبريد في أوقات معينة مثل وقت النوم ووقت العمل عندما يكون المنزل فارغاً ولا فائدة من استخدام تكييف الحرارة.

3- أجهزة البث التلفزيوني من الإنترنت

أجهزة البث التلفزيوني من الإنترنت

الأعوام الماضية شهدت ظهور تقنية المشاهدة عبر الإنترنت وتطورها بشكل كبير، ومنذ بدأ موقع YouTube الشهير بالعمل عام 2006 بدأت العديد من الشركات الإعلامية بالاهتمام بالبث عبر الإنترنت ومعها بدأت فكرة أجهزة التلفاز الموصولة إلى الشبكة العالمية ومشاهدة البرامج والمسلسلات والأفلام على الطلب بدلاً من الحاجة لانتظار موعد مشاهدتها على التلفاز.

بطبيعة الحال، فقد قدمت هذه الخدمات مفهوماً جديداً للتلفاز والسينما حتى، ومع الأريحية الكبيرة في استخدامها ظهر العديد من المستخدمين الفعليين لها ومعهم بدأت خدمات البث التلفزيوني المباشر عبر الإنترنت مثل Hulu وNetflix وAmazon Prime وغيرها، حيث باتت توفر البرامج والمسلسلات والوثائقيات وغيرها بشكل سهل الوصول دون الحاجة للانتظار وبتكاليف منخفضة نسبياً.

ومع كون معظم المستخدمين بدأوا باستخدام هذه الخدمات عبر أجهزة الهواتف الذكية والحواسيب، فقد تنامت الرغبة بوجود أجهزة تلفاز تدعم هذه الخدمات شكل أفضل كونها تعرض على شاشة كبيرة، ومن هنا انطلقت صناعة أجهزة البث التلفزيوني عبر الإنترنت مثل Apple TV وأجهزة RUKU المتعددة وبطبيعة الحال جهاز Google Chromecast وأجهزة التلفاز الذكي التي تأتي مدعومة بهذه الخدمات مسبقاً.

4- مستشعرات الدخان الذكية

مستشعرات الدخان الذكية

واحدة من المنتجات الأهم في مجال الحماية المنزلية والأمان هي مستشعرات الدخان التي تقوم بالتنبيه إلى الحرائق، وعلى الرغم من كون مستشعرات الدخان الحالية فعالة بشكل كبير أصلاً مع كونها تصدر أصوات إنذار صاخبة وفي بعض الحالات تستخدم إنارة خاصة لإظهار المخرج للأشخاص الموجودين في المنزل. لكن كما هي العادة، فالتكنولوجيا الحديثة تمكنت من جعل هذه الأداة المفيدة للغاية أفضل حتى في مجال الحماية.

من حيث المبدأ، فمستشعرات الدخان الذكية لا تختلف بشكل كبير عن تلك التقليدية م حيث قدرتها على التقاط الدخان او إصدار الإنذار بوجوده وتفعيل آليات إطفاء الحرائق (في حال كانت موجودة)، لكنها تقدم ميزات إضافية مهمة ومفيدة للغاية مثل ربطها بالهاتف الذكي بحيث تدرك خروج المستخدم مثلاً وخلو المنزل من عدمه، فالتنبيه هنا لا يكون محلياً فقط بل أنها تستطيع تنبيه المستخدم عن بعد في حال حدث حريق مثلاً، كما يمكن ضبطها للتواصل مع خدمات الطوارئ بشكل آلي عند حدوث حريق بينما المستخدم غير موجود أو أنه لا يستجيب مثلاً.

التغييرات بين المستشعرات العادية وتك الذكية قد تبدو طفيفة، لكن في مجال الحماية والوقاية من الحوادث فهذه التغييرات الطفيفة قد تكون الفارق بين الحياة والموت او بين إخماد شعلة صغرة وحدوث حريق كبير يكلف الكثير من الضحايا والمال بطبيعة الحال.

5- كاميرا المهد (كاميرا الحماية المنزلية)

كاميرا المهد

هذه الكاميرات تأتي على شكل أدوات صغيرة وعملية مخصصة بالدرجة الأولى لمراقبة الأطفال الرضع بالأخص والأطفال الصغار عموماً، حيث أن هذه الكاميرات تأتي كترقية لتقنية "مذياع المهد" التي تنقل صوت الطفل في مهده لاسلكياً إلى مكبر صوت موجود مع الوالدين ضمن مدى قصير عادة لتنبيههم إلى استيقاظه عادة.

تتميز هذه الكاميرات بكونها سهلة التركيب والإعداد وعدم حاجتها للوصلات المعقدة وغيرها حيث أن الكثير من أنواعها تعمل بالبطارية ولا تتطلب سوى ربطها بالشبكة اللاسلكية المنزلية. تتيح الكاميرات من هذا النوع مراقبة نوم الطفل وتقلبه مثلاً سواء من ضمن المنزل أو حتى عبر الإنترنت عن بعد، كما يمكن استخدامها لمراقبة الأطفال بأعمار صغيرة مثل 10 سنوات مثلاً لتجنب الحوادث بسرعة وحثهم على التصرف بالطريقة المطلوبة.

ومع أن هذه الكاميرات تصمم أصلاً للأطفال فقط، فهي قابلة للعمل ككاميرات مراقبة (وليس كأنظمة مراقبة) حيث أنها تتيح الوصول لبثها المباشر من أي مكان كما تتيح عادة تخزين الفيديو إلى وحدة تخزين داخل المنزل، وفي بعض الحالات تمتلك الكاميرا حساس حركة أو ضجيج يجعلها تتوقف عن العمل في حالة السكون، لكنها تعود للعمل عند صدور صوت او ظهور حركة وذلك لتوفير مساحة الفيديو المخزن من ناحية وتسهيل مراجعته لاحقاً.

6- الأضواء الذكية القابلة للتعديل

الأضواء الذكية القابلة للتعديل

بالنسبة للأضواء التقليدية (سواء كانت مصابيح معتادة تعمل بأسلاك التنجستن أو أخرى تعمل بغاز fluorescence) فطريقة العمل لا تتضمن سوى مفتاح تحكم بالتشغيل والإيقاف دون أي خيارات لتغيير اللون أو شدة الإضاءة أو التحكم بالتشغيل عن بعد، لكن مع وجود التقنية، فحتى الأشياء التي لم تتطور عن وضعها الأولي لعقود من الزمن قابلة للتحسين بشكل كبير والتحول إلى أجهزة سهلة الاستخدام ومريحة للغاية.

تتوافر "الأضواء الذكية" بأنواع متعددة للغاية مع خيارات أنواع إنارة متعددة، وبينما تلك التي تبدو كالمصابيح التقليدية (وأشهرها المصابيح الذكية المنتجة من شركة Philips) تكون باهظة الثمن وتوفر تشكيلة كبيرة من الألوان والتدرجات اللونية وقوة الإضاءة، فالمصابيح الأكثر رغبة هي الرخيصة نسبياً والتي تعمل بتقنية LED حيث على الرغم من كونها توفر ألواناً ومستويات إضاءة أقل، فسعرها المنخفض يجعلها مرغوبة أكثر خصوصاً للأشخاص الغير واثقين من كونهم بحاجة هذه القنية ويرغبون بتجريبها بشكل رخيص.

عموماً تتيح المصابيح الذكية عادة متحكمات خاص بها يتم تثبيتها ضمن الجدران كما هي الحال بالنسبة لمفاتيح الإنارة العادية، لكنها غالباً ما تدعم التحكم عن بعد باستخدام تطبيق خاص بها على أجهزة الهواتف الذكية لمرتبطة بنفس الشبكة اللاسلكية، أو عبر أجهزة تحكم عن بعد خاصة، كما ان بعضها قابل للربط بمكبرات الصوت الذكية بحيث تعمل بالأوامر الصوتية كذلك.

7- جهاز التحكم المنزلي الشامل

جهاز التحكم المنزلي الشامل

مع وجود العديد من الأدوات الرقمية اليوم، فأجهزة التحكم باتت كثيرة للغاية، حيث توجد أجهزة تحكم خاصة بالتلفزيونات وأجهزة البث والمكيفات والستائر الكهربائية والإنارة والكثير من الأدوات المختلفة الأخرى. وتتبع هذا العدد الكبير من أجهزة التحكم يسبب العديد من المشاكل مع احتمال فقدانها وكون عددها الكبير يقف في طريق غايتها الأساسية وهي تسهيل التعامل مع الأدوات المختلفة، لذا ففي العديد من الحالات يكون اقتناء جهاز تحكم شامل أمراً ضرورياً للغاية مع كون معظم الأجهزة اليوم باتت تنتقل لمتحكمات التي تعمل بالأمواج اللاسلكية بدلاً من الأشعة تحت الحمراء.

عموماً تستطيع أجهزة التحكم الشاملة التحكم بالعديد من الأدوات المختلفة، وبالأخص أجهزة التلفزيون ومكبرات الصوت وأجهزة البث عبر الإنترنت المكيفات، لكن بعض الأدوات التي لا تزال محدودة الانتشار مثل الستائر الكهربائية أو الإنارة الذكية وأجهزة التحكم بالحرارة تعاني من كونها غير مدعومة أحياناً، لذا يجب التنبيه إلى أنه لا توجد أجهزة معين تناسب كل الأدوات، بل يجب أن يتم اختيار جهاز التحكم الشامل بماء على دعمه للأدوات المستخدمة أو المنوي استخدامها لاحقاً.

في النهاية، وسط العديد من الأدوات التقنية المتعددة والحياة المحاطة بالتكنولوجيا والإلكترونيات من كل جهة، فربما يفضل البعض بقاء المنازل كملجأ بعيد عن هذه الفوضى التقنية المحيطة، لكن في الحالة العامة تستطيع التكنولوجيا تسهيل حياتنا بشكل كبير وجعل أماكن السكن أفضل بكثير وأسهل للتعامل معها وحتى أكثر أماناً.


آخر تحديث