تعرّف إلى هواتف Alcatel Flash 2017 الجديدة

ما هي مواصفات هواتف ألكاتيل فلاش 2017 الجديدة؟ هل ستشكّل هواتف ألكاتيل فلاش 2017 عودة ميمونة للشركة؟

شهد العام 1998 صدور أول هواتف ألكاتيل المحمولة.

تعد شركة Alcatel واحدة من أقل الشركات شهرة في مجال الهواتف الذكية اليوم، على الرغم من وجود هواتفها في الأسواق منذ عام 1998، مع الإشارة إلى أن الشركة كانت تنتج هواتفاً ممتازة في بدايات انتشار الهواتف المحمولة التقليدية، ولكن مع بداية الألفية غابت الشركة إلى حد بعيد عن الساحة العالمية، وبالأخص في السنوات الأخيرة، مع التمدد الكبير الذي شهدته الهواتف الذكية في الأسواق، وصعود شركات Samsung وApple.

لكن على الرغم من أن الشركة باتت أصغر من ذي قبل؛ نتيجة الخسائر في قطاع الهواتف عبر السنوات، فهي لا تزال تحاول الحصول على حصة سوقية مناسبة، مع تركيزها على السوقين الصينية والهندية، وتقديم هواتف تركز على الكاميرا الأمامية مثل هاتف Alcatel Flash، صاحب الكاميرا الامامية المزدوجة، دون تجاهل المعالج الذي يقدم أداء جيداً بالنسبة لهاتف من الفئة المتوسطة.

تصميم جذاب لكن بلاستيكي

صورة ألكاتيل فلاش 2017

بالنسبة لهاتف من الفئة المتوسطة، فهاتف Alcatel Flash 2017 يمتلك تصميماً أنيقاً يذكّر بتصاميم هواتف Motorola وLG السابقة، فالواجهة تبدو موحدة إلى حد بعيد مع زر ميكانيكية وحيدة، هي زر Home، اليي تحتوي على دائرة مضيئة لتميزها، بينما مفتاحا العودة وتعدد المهام مخفيان على جانبي هذه الزر، ومع الإطار ذي اللون الفضي اللامع تبدو واجهة الهاتف جيدة للغاية وبسيطة لأبعد حد.

الواجهة الخلفية غير مثيرة للحماس فعلياً، فعلى الرغم من أن الشركة لم تكشف عن المادة المستخدمة في صنعها؛ إلّا أنها تبدو بلاستيكية، ومع أن العديد من هواتف الفئة العليا استمرت باستخدام تصميمات بلاستيكية حتى عام 2016، فمعظم الهواتف اليوم (حتى بعض هواتف الفئة الدنيا) باتت تستخدم الزجاج أو المعدن في تصميماتها بدلاً من البلاستك، على أي حال فالتصميم ليس سيئاً بأي مقياس، حيث يبدو موقع حساس البصمة مناسباً تحت الكاميرا المزدوجة (على الرغم من أن الغالية تفضل وضعه على الجهة الأمامية مع وجود زر Home.

الحجم الكبير هو أكبر عيوب الهاتف التصميمية دون شك، فبينما تتجه الهواتف نحو تصاميم أنحف، ومساحة أكبر للشاشة من الواجهة الأمامية، فمن المخيب تقديم الهاتف بسماكة 8.7 مللي متر، كما أن الشاشة لا تغطي سوى 72% من واجهة الهاتف الذكي، مما يجعله أضخم من أقرانه، وأصعب للحمل والتحكم به.

الشاشة من الناحية الأخرى تبدو متألقة، مع إضاءة قوية وألوان ممتازة، وعلى الرغم من أن دقة 1080p ليست أفضل الموجود حالياً، فهي أكثر من كافية بالنسبة لهاتف من الفئة المتوسطة، وبحجم 5.5 إنش؛ فالشاشة تأتي بالحجم المفضل حالياً، حيث أن معظم الهواتف الجديدة باتت تنتقل لقياسات شاشة أكبر، ولو أن الأمر ليس موفقاً تماماً مع الضخامة الكبيرة لهذا الهاتف.

  • الأبعاد: 6x75.4x8.7 mm.
  • الوزن: 155 جرام.
  • حجم الشاشة:5 إنش؛ تغطي 72% من واجهة الهاتف الذكي.
  • دقة الشاشة: 1080x1920 بكسل، بكثافة 401 بكسل/إنش.

أداء ممتاز لهاتف من الفئة المتوسطة لكن إصدار قديم من النظام

يستخدم الهاتف معالجاً من إنتاج شركة Mediatek بعشر نوى، مقسمة إلى نواتين يعملان بتردد 2.3 GHz للمهام الكبرى، وأربعة نوى تعمل بتردد 1.9 GHz للمهام المتوسطة، وأربعة أخرى تعمل بتردد 1.4 GHz، ومع 3GB من ذاكرة التخزين العشوائي، فالهاتف يستطيع تنفيذ معظم المهام المطلوبة منه بسلاسة تامة، لكن من المهم تذكر أنه لن يكون نداً لهواتف الفئة العليا، حتى مع عمل معالجه بطاقته القصوى.

يمتلك الهاتف ذاكرة داخلية بحجم 32GB، وعلى الرغم من انتقال معظم الهواتف لاستخدام ذواكر بحجم 64GB، فهي كافية للنظام والبرامج، حيث يتيح الهاتف إمكانية توسيع الذاكرة بإضافة بطاقة ذاكرة قادرة على زيادة مساخة التخزين بمقدار تصل إلى 256GB.

النقطة السلبية الأساسية التي تجعل الهاتف غير محبذاً للكثيرين هي استخدامه لنظام Android Marshmallow 6.0 الصادر منذ عام 2015، أي أنه خلال أشهر قليلة سيصبح أقدم من المنافسين بجيلين من الأنظمة، وهذا الأمر يعتبر مشكلة كبرى من ناحية التصميم والسرعة ودعم التطبيقات من ناحية، والأمان من ناحية أخرى، فمع تزايد التهديدات الأمنية للأنظمة الحاسوبية في الفترة الأخيرة، سيكون هذا الهاتف بوضع محرج مقارنة بأي هاتف صدر خلال عام 2017، حيث أن الغالبية العظمى من الهواتف الصادرة خلال هذا العام تعمل بنظام Android Nougat 7.0 الأخير.

واجهة الهاتف ليست محببة تماماً، فبالنسبة للمستخدمين المعتادين على الهواتف الشهيرة، سيكون من الصعب الاعتياد على القيام بالأمور وفق هذه الواجهة الغريبة، الأمر هنا غير مستغرب تماماً مع كون الأنظمة والواجهات نقاط الضعف الأساسية لشركات الهواتف الصينية اليوم، كما أن اعتماد الواجهة على النظام القديم يجعلها تبدو بعيدة عن الأنماط الجديدة للتحكم، ومحرومة من العديد من الميزات الجديدة مثل قسم الشاشة وميزة الدفع Android Pay.

  • وحدة المعالجة المركزية: Mediatek MT6797 مع عشر نوى.
  • معالج الرسوميات: Mali-T880MP4.
  • ذاكرة التخزين العشوائي: 3 GB.
  • ذاكرة التخزين الداخلي: 32 GB.

كاميرا مزدوجة أمامية وأخرى مزدوجة خلفية

صورة كاميرا ألكاتيل فلاش 2017

واحدة من الميزات الجديدة التي تحاول الشركة بها تمييز هواتفها عن المنافسين، هو التركيز على كون الكاميرا الأمامية تمتلك جودة لا تضاهى، حيث تمتلك الكاميرا الأمامية عدستين، أي أنها مزدوجة، حيث أن الناحية العلوية للهاتف تتضمن عدستي كاميرا تعمل واحدة منها بدقة 8MP وزاوية عادية، وأخرى بدقة 5MP بزاوية عريضة للغاية، التقاط الصور بالكاميرا الامامية يعطي نتائج ممتازة، كما أن استخدام ميزة الكاميرا العريضة يعطي نتائج مرضية، ولو أن الصور تبدو وكأنها مشوهة قليلاً عند الزوايا، كما أن جودة الصور الملتقطة بهذه الطريقة أدنى بشكل ملحوظ من الصور العادية.

تأتي الكاميرا الأمامية مع معالجة ممتازة تجعل صور selfie تبدو مشرقة بشكل ممتاز، كما تتضمن العديد من الإعدادات التي تتيح تجميل الصورة، كإخفاء المسامة وتخفيف التجاعيد وتوحيد لون البشرة، كما أنها تقدم عدداً كبيراً من الفلاتر الجاهزة القابلة للتطبيق على الصور، سواء بعد التقاطها، أو تطبيقها بشكل مباشر قبل التقاط الصور.

الكاميرا الخلفية بدورها جيدة إلى حد بعيد، تقدم أداء أفضل من معظم المنافسين ضمن فئة الهاتف السعرية، ومع أنها لا ترقى لمنافسة كاميرات هواتف الفئة العليا، فاستخدام عدستين بدقة 13MP للكاميرا يعطيها قدرات ممتازة على التقاط الإضاءة بشكل ممتاز، وإظهار الألوان بدقة، مع حد أدنى من التشويش، حتى في ظروف الإضاءة الأدنى.

أداء بطارية هاتف Alcatel Flash 2017 الجديد

يمتلك الهاتف بطارية بسعة 3100 مللي أمبير في الساعة، هذه السعة تبدو صغيرة نسبياً مقارنة بحجم الشاشة، واستخدام معالج بعشرة نوى، ويستهلك الكثير من الطاقة، كما أن عدم وجود الشحن السريع أمر سلبي للغاية، وبالأخص مع كونه شائعاً جداً اليوم في الهواتف من الفئات المتوسطة والعليا، على أي حال فالبطارية ليست سيئة تماماً.

في النهاية، يقدم الهاتف أداء جيداً من مختلف النواحي، وبالأخص في مجال الكاميرا الممتازة بالنسبة للسعر، لكن استخدام الشركة لإصدار قديم من النظام يعكس إهمالاً واضحاً لتفضيلات المستخدم، ولا يعد بتجربة جيدة مع الاستخدام، خصوصاً أن الهاتف يعتبر قديماً بمعايير اليوم، وخلال فترة قصيرة سيعتبر خارج الدعم، مما يقصر عمره الافتراضي بشكل كبير.


آخر تحديث