ما هي مواصفات أجهزة هواوي ميديا باد T3 اللوحية الجديدة؟

هل ترغب باقتناء تابلت جديد؟ هل أنتَ من جمهور متابعي إصدارات شركة هواوي؟ إليك مواصفات التابلت الجديد من هواوي

أصدرت شركة هواوي أجهزتها اللوحية الجديدة ميديا باد T3 في نيسان/أبريل 2017.

حتى وقت قريب؛ أي منذ بضعة أعوام، كان اهتمام شركة هواوي ينصب على عالم الاتصالات، وهندسة عالم الاتصالات، لكن طموح الشركة لم يقف عند هذا الحد، إذ بدأت بعد ذلك بتصنيع وإنتاج الهواتف الذكية وأجهزة التابلت ومستلزمات الشبكات من أجهزة راوتر وغيرها، ثم أجهزة اللابتوب مؤخراً، مما جعلها واحدة من اللاعبين الأساسيين عالمياً، وثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، مع كونها أكبر شركة هواتف ذكية في الصين، متفوقة بمراحل على المنافسين مثل شياومي وفيفو ولينوفو وغيرها.

نمو الشركة الكبير؛ وانتشارها في الأسواق العالمية، دعا الشركة إلى توسيع مجال عملياتها وتكبير قائمة منتجاتها المتاحة للمستخدمين لزيادة الأرباح، وربما محاكاة تجربة شركة أبل الأمريكية، على الرغم من اختلاف البداية. هذا التوسع قاد الشركة لإصدار أول حواسيبها المحمولة منذ مدة قريبة، وإصدار أجهزة لوحية جديدة تستهدف المستخدمين الذين يرغبون باقتناء أدوات إلكترونية رخيصة الثمن -نوعاً ما- للترفيه، مع الإشارة إلى أن أجهزة ميديا باد T3 الجديدة (بإصداريها ذوي قياس الشاشة 7 إنش و8 إنش) تستهدف محبي عرض الوسائط المتعددة.

تقييم التصميم والشاشة لأجهزة هواوي ميديا باد T3

تصميم هواوي ميديا باد T3

الجهازين اللوحيين الجديدين؛ يمتلكان تصاميم شبه متطابقة، سواء من الجهتين الأمامية أو الخلفية، فالواجهة الأمامية للجهازين اللوحيين خالية من التفاصيل المميزة، ولا تتضمن أية أزرار، مع حواف عريضة لكل منهما، والتفصيل الوحيد الواضح هو شعار الشركة، الموجود على الحافة السفلية للواجهة الأمامية.

من الجدير بالذكر أن التصميمين المتشابهين ليسا متطابقين تماماً، فالإصدار ذو الشاشة بقياس 7 إنش لا يمتلك منفذ سماعة للأذن، كونه لا يدعم الاستخدام كهاتف، ولا يشغل شرائح الاتصال أو بطاقات الـ "SIM"، مما يغير موضع الكاميرا الأمامية إلى منتصف الشاشة من الأعلى، على عكس الإصدار ذو الشاشة الأكبر، والذي يحتوي على منفذ سماعة الأذن في منتصف الحافة العلوية للواجهة الأمامية، مما أجبر الشركة على وضع الكاميرا على الجانب الأيمن للشاشة من الأعلى.

الناحية الخلفية تبدو مميزة بشكل لافت في الجهازين الجديدين، فالجهاز ذو الشاشة بقياس 7 إنش يمتلك حوافاً منحنية بشكل كبير، مع واجهة خلفية مصنوعة بمعظمها من الألمنيوم، باستثناء شريط علوي مصنوع من البلاستك للحفاظ على اتصال Wi-Fi، الذي لا يعمل بوجود غطاء معدني كامل، هذا الشريط يضم الكاميرا التي لا تمتلك ضوء فلاش، ويحوي على الحافة العلوية منفذ السماعات من قياس 3.5 mm، ومدخل وصلة USB-C، أما اللوحة المعدنية الخلفية؛ فتلتف على الحواف الجانبية معطية طابعاً موحداً أكثر للجهاز اللوحي، وفي منتصف اللوحة المعدنية للأعلى يوجد اسم الشركة باللون الأسود.

وبالمقابل؛ فالإصدار ذو الشاشة بقياس 8 إنش يبدو أنيقاً أكثر، ويوحي بكون الجهاز من فئة سعرية أعلى من فئته السعرية الأصلية، فالجزء الخلفي مصنوع من لوحة موحدة من المعدن، باستثناء شريط زجاجي ضيق في الأعلى، وخط من البلاستك في الأسفل، لإتاحة اتصال مستقر للشبكات اللاسلكية والشبكات الهاتفية التي يدعمها الجهاز اللوحي، وعلى عكس الإصدار الأصغر، فالحواف محاطة بإطار معدني لامع بشكل يجعل الجهاز اللوحي أقل انحناءً عند الزوايا وأكثر أناقة؛ كما أن اللوحة المعدنية الخلفية تحتوي على شعار واسم الشركة بدلاً من اسمها الوحيد الظاهر على الجزء الخلفي للإصدار الأصغر.

بالنسبة للشاشات، فهي تستخدم نفس التقنية (IPS LCD) في كل منهما، لكنها تختلف من حيث الحجم بطبيعة الحال، وكذلك من حيث الدقة التي تعتبر منخفضة في كلا الجهازين اللوحيين.

الإصدار الأصغر يمتلك شاشة بقياس 7 إنش تغطي 74% من الواجهة الأمامية، وتعمل بدقة مخيبة هي 600x1024 فقط، مع كثافة لا تتعدى 170 بكسل/إنش؛ فيما الإصدار الأكبر يمتلك شاشة بحجم 8 إنش، وتغطي 70% من واجهته فقط، وتقدم دقة 800x1280 بكثافة 189 بكسل/إنش، وعلى الرغم من أن الدقة والكثافة أكبر من الإصدار الأصغر، فهي لا تزال تعد متدنية للغاية حتى في الفئات الأرخص.

أبعاد وقياسات أجهزة Huawei Mediapad T3

صورة تابلت هواوي MediaPad T3

  • الأبعاد: 7x8.6 mm للإصدار المصغر، و211x124.7x8 mm للإصدار الكبير.
  • الوزن: 250 g للإصدار المصغر، و350 g للإصدار الكبير.
  • حجم الشاشة: 7 إنش تغطي 74% من الواجهة للإصدار المصغر، و8 إنش تغطي 70% من الواجهة للإصدار الكبير.
  • دقة الشاشة: 600x1024 للإصدار ذي الشاشة بقياس 7 إنش، و800x1280 للإصدار الأكبر..

أداء متواضع وواجهة نظام غير معتادة

من حيث الأداء، فالاختلافات لا تبدو واضحة بين الجهازين بشكل كبير، على الرغم من استخدام تقنيات مختلفة بشكل كبير، فالإصدار ذو الشاشة بقياس 7 إنش يستخدم معالجاً من إنتاج شركة Mediatek رباعي النوى، ويعمل بتردد 1.3 GHz ويمتلك 1GB من ذاكرة التخزين العشوائي للإصدار ذي مساحة التخزين الداخلي بحجم 8GB، و2GB من ذاكرة التخزين العشوائي للإصدار ذي مساحة التخزين الداخلي بحجم 16 GB.

الإصدار ذو الشاشة بحجم 8 إنش يستخدم معالج Qualcomm Snapdragon 425 المخصص للمهام الضعيفة، وهو رباعي النوى يعمل بتردد 1.4 GHz، كما أنه يأتي بإصدارين من ذاكرة التخزين العشوائي والذاكرة الداخلية: الأول يمتلك 16GB من الذاكرة الداخلية و2GB من ذاكرة التخزين العشوائي، والآخر يأتي مع 32GB من الذاكرة الداخلية و3GB من ذاكرة التخزين العشوائي.

على أي حال، فالجهازان اللوحيان مخصصان لأداء المهام التي تتطلب الحد الأدنى من الطاقة، فهما مخصصان لمشاهدة الفيديو والبث المباشر عبر الإنترنت باستخدام منصات Youtube وNetflix وHulu وغيرها، كما يستطيعان تشغيل الألعاب البسيطة والمتوسطة، لكنهما ليسا مناسبين بأي حال للاستخدام المكثف في مهام صعبة أو لتشغيل ألعاب ضخمة.

على الرغم من أن الجهازين اللوحيين صدرا عام 2017، فمن المخيب أن يكون الإصدار ذي الشاشة بحجم 7 إنش يعمل بنظام Android Marshmallow من العام الماضي بدلاً من نظام Android Nougat الأخير، ومع تاريخ الشركة السيء في مجال التحديثات، فالجهاز قد يحتاج لأشهر طويلة ليحصل على تحديث (في حال حصل عليه أصلاً). الجهازان اللوحيان يستخدمان واجهات EMUI من إصدارين مختلفين، لكن الفروق أصغر من أن تلاحظ بشكل فعال، فالواجهة التي تعد محيرة وغريبة بالنسبة للكثير من المستخدمين لا تزال مختلفة بشكل كبير عن الإصدارات الأخرى لنظام Android.

المواصفات التقنية لأجهزة Huawei Mediapad T3

  • وحدة المعالجة المركزية: Mediatek MT6797 مع عشر نوى.
  • معالج الرسوميات: Mali-T880MP4.
  • ذاكرة التخزين العشوائي: 3 GB.
  • ذاكرة التخزين الداخلي: 32 GB.

كاميرات دون المستوى

صورة كاميرا هواوي MediaPad T3

كل من الجهازين اللوحيين يمتلكان كاميرات دون المستوى بكثير من حيث الأداء، وبالكاد قادرة على التقاط صور جيدة كفاية لمواقع التواصل الاجتماعي، فالجهاز اللوحي ذو الشاشة بقياس 7 إنش يمتلك كاميرات أمامية وخلفية، كل منهما بدقة 2MP فقط، مع غياب التركيز التلقائي وضوء الفلاش والتثبيت البصري للصور، أو أي ميزات إضافية باستثناء تسجيل الفيديو ذو الدقة المنخفضة.

الجهاز ذو الشاشة بقياس 8 إنش يمتلك كاميرا أمامية بدقة 2MP كذلك، وهي متشابهة من حيث الجودة والدقة للإصدار الأصغر، لكن الكاميرا الخلفية أفضل بقليل (ولو أن هذا لا يجعلها كاميرا جيدة ضمن أي فئة)، مع دقة 5MP ووجود التركيز التلقائي، لكن بغياب أي ميزات أخرى، فلا وجود لضوء الفلاش أو التثبيت البصري للصور أو غيرها.

الجودة المقدمة من كاميرات الجهاز اللوحي متدنية جداً، وتجعله بلا شك ضمن الفئة الدنيا للأجهزة اللوحية، لكن يجدر الإشارة إلى كون التصوير واحداً من أقل الميزات استخداماً في الأجهزة اللوحية، وبالنسبة للفئة المستهدفة لهذه الأجهزة اللوحية؛ فالأمر ربما لا يكون مهماً لمعظم المستخدمين.

في النهاية، بالنسبة لأجهزة لوحية مخصصة للوسائط المتعددة وعرض الفيديو والتواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى، فإصدارا الجهاز اللوحي يعتبران مناسبين للغاية ضمن هذه الفئة، على الرغم من ضعفهما في العديد من المجالات؛ وعلى أي حال؛ فبالمقارنة مع الأجهزة اللوحية الأخرى المشابهة، فجهاز Amazon Fire HD 8 مثلاً يأتي بسعر مشابه وأداء أفضل عموماً من الجهازين، مع ميزات متعددة.


آخر تحديث