تعرّف على هاتف هواوي إنجوي 7 بلس الجديد

ما هي مواصفات هواتف هواوي إنجوي 7 بلس الجديدة؟ هل هي متوافرة في الأسواق؟ وإلى أي فئة من فئات الهواتف الذكية تنتمي هذه الهواتف الجديدة؟

تنتمي هواتف هواوي إنجوي 7 بلس أو Y7 برايم لفئة الهواتف الدنيا.

مع توسّع شركة هواوي الصينية الأكبر في مجال الهواتف الذكية وأجهزة التابلت في مختلف الأماكن حول العالم، فإن تركيزها السابق على هواتف الفئة العليا (عبر سلاسل هواتف P وMate) والهواتف المتوسطة (عبرر السلاسل المتعددة ضمن فئة Honor) لم يعد كافياً، وبات عليها إصدار أجهزة جديدة ضمن الفئات الدنيا لتلبية الحاجة المتزايدة في الأسواق العالمية المستمرة بالنمو، كالأسواق الهندية والأمريكية الجنوبية، بالإضافة إلى الأسواق الأفريقية.

ومع وجود مئات الإصدارات الجديدة لهواتف ذكية من الفئة الدنيا كل عام، فإن السعر المنخفض لم يعد كافياً لجذب الزبائن، بل بات الأمر يعتمد على تضمين أكبر مواصفات ممكنة ضمن أقل سعر ممكن، وهذا ما يبدو أن الهاتف الجديد ينجح في القيام به نسبياً، مع محاولة الشركة تحقيق انتشار أكبر في المجال الذي باتت شركات Oppo وXiaomi وVivo تهيمن عليه بقوة.

تصميم تقليدي وشاشة بدقة منخفضة

 شاشة هواوي إنجوي 7 بلس

جاء تصميم هاتف هواوي إنجوي 7 بلس الجديد بشكل تقليدي للغاية، وهو مشابه للعديد من هواتف هواوي السابقة (باستثناء التخلي عن زر العودة إلى الصفحة الرئيسية أو Home على واجهة الهاتف)، لكن كون التصميم معتاداً وغير مجدداً لا يعني أنه سيء أبداً، بالأخص مع كون الهاتف ضمن الفئة الأدنى والأرخص من الهواتف؛ فالتصميم المعدني الموحد للهاتف الذكي، والذي يتضمن الجزء الخلفي والحواف ضمن قطعة واحدة من الألمنيوم يجعله جميلاً بشكل مميز بالنسبة لهاتف من الفئة الدنيا.

الجزء الأمامي للهاتف يتضمن الشاشة مع حواف جانبية نحيفة وحافتين علوية وسفلية بحجم معتاد، هذا الأمر يجعل اختيار الشركة لعدم تضمين زر Home على الواجهة ونقل حساس البصمة إلى الجزء الخلفي أمراً مستغرباً للغاية، حيث توجد مساحة أكثر من كافية على الناحية الأمامية -التي تعد مفضلة لدى الكثير من المستخدمين- لوضع حساس البصمة عليها.

الحافة السفلية للهاتف تتضمن مكبري صوت يقدمان جودة ممتازة قلما يوجد مثيل لها ضمن هذه الفئة السعرية، وبينهما منفذ Micro USB الذي بات يعتبر خياراً قديماً مع الانتقال السريع في عالم الهواتف الذكية نحو منافذ USB-C الأفضل بمراحل، كما أن غياب منفذ السماعات من قياس 3.5 ميلي متر ليس بالخطوة المثالية، بالأخص ضمن هذه الفئة، مع كون الهاتف يمتلك مساحة كافية له على أي حال.

الجزء الخلفي للهاتف يتضمن كاميرا أحادية تتوسط الجزء العلوي منه، وبجانبها ضوء فلاش أحادي مع موضع حساس البصمة (الذي يعتبر إضافة مرحباً بها بالتأكيد ضمن هذه الفئة السعرية) أسفل الكاميرا، ومع شعار واسم الشركة في الجزء السفلي للهاتف، بخلاف العادة حيث يوضع وسط الجزء الخلفي في هواتف الشركة الأخرى.

الشاشة على واجهة الهاتف تأتي بحجم 5.5 إنش، مستخدمة تقنية IPS LCD ودقة @720 HD، والتي وإن كانت جيدة لهاتف من الفئة الدنيا، فهي تمتلك الحد الأدنى للدقة اليوم، مع كون معظم الهواتف الذكية العاملة بنظام Android تستخدم شاشات بدقة Full HD أو QHD وحتى UHD في بعض الحالات، ولكن على أي حال فكثافة 267 بكسل\إنش تكفي للاستخدامات المعتادة، لكن لا تتوقع أي أداء ممتاز منها.

تغطي الشاشة 71% من واجهة الهاتف الذكي، وهي نسبة جيدة بالنسبة للهواتف من الفئة الدنيا، لكن بالمقارنة مع الهواتف من الفئة العليا مثل Galaxy S8 أو LG G6 فالحواف تبدو كبيرة للغاية، والهاتف عموماً يبدو أضخم من أقرانه ضمن نفس فئة قياس الشاشة، ومع أن الشركة لم تصرح باستخدام أي نوع من الزجاج المقاوم للخدش من نوع Gorilla Glass لحماية الشاشة، فمن المرجح كونها مصنوعة من الزجاج ولن تتعرض للخدش بسهولة، لكن غياب الزجاج المقاوم يعني أنها أكثر عرضة للكسر.

أهم المزايا التصميمية للهاتف:

  • حجم الشاشة ودقتها: 5 إنش تستخدم تقنية IPS LCD بدقة 720p وكثافة 267 بكسل\إنش.
  • نسبة الشاشة إلى الواجهة: 71% فقط.
  • الأبعاد: 6x76.4x8.4 mm.

أداء متباين مع ذاكرة كبيرة ومعالج ضعيف

كما معظم الهواتف الذكية ضمن الفئة الدنيا، فالهاتف الذكي يستخدم معالجاً من طراز Qualcomm Snapdragon 435 من الفئة الأدنى لمعالجات Qualcomm، وحتى مع كون الهاتف يمتلك 3GB من ذاكرة الوصول العشوائي (مع إمكانية اختيار الإصدار الذي كشف عنه لاحقاً مع ذاكرة وصول عشوائي بحجم 4GB)؛ فالهاتف لن يتمكن من التعامل مع المهمات الصعبة، وسيفتقد السلاسة التي تكون واضحة في هواتف الفئتين العليا والمتوسطة عادة.

مع كون الهاتف يمتلك 3GB أو 4GB من ذاكرة التخزين العشوائي، فهو قادر على تعدد المهام بشكل مثير للإعجاب بالنسبة لفئته السعرية، لكن محدودية قدرة المعالج تعني أن المهام ستقتصر على تلك الأساسية؛ كالتواصل الاجتماعي والتطبيقات البسيطة أو الألعاب الصغيرة، فالهاتف غير قادر على تشغيل الألعاب الكبرى ذات المتطلبات الكبيرة، كما أن دقة الشاشة المنخفضة لا تجعله الأمثل للألعاب أصلاً.

ومن النقاط الإيجابية التي تحسب للشركة، هي تضمين حساس للبصمة ضمن هاتف من الفئة الدنيا، حيث لا تزال التقنية غير مستخدمة على نطاق واسع ضمن الفئة، لكن بالمقابل، فالاستمرار باستخدام منفذ Micro USB بدلاً من USB-C الجديد يعني أن الهاتف سيبدو قديماً بسرعة، وخلال قت قصير سيبدو أقدم من وقته، خصوصاً مع تقصير الشركة المعروف في تحديث الهواتف. وفي النهاية يبقى قرار إزالة منفذ السماعات من قياس 3.5 mm مثيراً للجدل، على الرغم من كون عدد لا بأس به من الهواتف قام بذلك، لكن الأمر يبقى مزعجاً مع كون الهاتف سميكاً وكبير الحجم كفاية ليتسع للمنفذ بسهولة.

واجهة النظام المستخدمة للهاتف هي واجهة EMUI المعتادة لهواتف Huawei، وعلى عكس هواتف الفئة الدنيا المنافسة من Oppo وVivo، فالهاتف يستخدم نظام Android Nougat، وهو بالتالي أفضل مستقبلياً من الخيارات الأخرى المتاحة من الشركة الصينية، لكن سجل الشركة السيئ في مجال التحديثات يعني أن المستخدمين يجب ألا يرفعوا آمالهم كثيراً بالنسبة لوصول تحديث إلى الإصدار القادم للنظام (ولو أن الأمر ليس مستبعداً تماماً).

أهم مزايا الهاتف من ناحية الأداء هي التالي:

  • وحدة المعالجة المركزية: Qualcomm Snapdragon 435 ثمانية النوى تعمل بتردد 4GHz.
  • ذاكرة الوصول العشوائي: 3GB في الإصدار العادي أو 4GB في الإصدار الأقوى الذي كشف عنه متأخراً.
  • ذاكرة التخزين الداخلي: 32GB في الإصدار العادي، أو 64GB في الإصدار الذي يمتلك 4GB من ذاكرة الوصول العشوائي.
  • معالج الرسوميات: Adreno 505.

كاميرات عادية وبطارية كبيرة

صورة هواوي Y7 برايم

يمتلك الهاتف الذكي هواوي إنجوي 7 بلس كاميرا خلفية مفردة مع حساس بدقة 12MP وضوء فلاش أحادي، ومع أن دقة الحساس مشابهة لتلك الخاصة بهواتف الفئة العليا من حيث الرقم، فالجودة مختلفة بشكل كبير، وتظهر بوضوح كون الهاتف من الفئة الدنيا، فعلى الرغم من أن الصور جيدة كفاية لمواقع التواصل الاجتماعي مثلاً، فهي أقل جودة بشكل واضح من أقرانها في الفئات الأعلى، كما أن تصوير الفيديو يأتي بدقة @1080 Full HD فقط، وتغيب تقنيات أخرى عن الكاميرا كالتثبيت البصري للصور.

الكاميرا الأمامية تمتلك حساساً بدقة 8MP، وتلتقط صوراً جيدة جداً لمحبي التقاط الصور الذاتية أو الـ Selfie، كما أنها ممتازة لتسجيل الفيديو والمكالمات المصورة عبر الإنترنت، لكن مع مقارنة الهاتف بأقرانه من هواتف الفئة الدنيا التي تركز على الكاميرا، فالزاوية الضيقة للكاميرا وغياب وجود عدسة ثانية أو وضع بانوراما يعطي أفضلية واضحة لهواتف Vivo وOppo، على الأقل ضمن مجال الكاميرا الأمامية.

على عكس المتوقع، فالهاتف يستغل حجمه الكبير بشكل جيد مع امتلاكه لبطارية بسعة 4000 ميلي أمبير في الساعة، هذه السعة ممتازة للغاية وأكثر من كافية للهاتف، وتضعه بسهولة كواحد من أفضل هواتف الفئة الدنيا من حيث عمر البطارية، خصوصاً وكون الشركة تدعي أن البطارية قادرة على تشغيل الهاتف طوال 20 ساعة من عرض الفيديو المستمر، ومع أن الرقم مبالغ به بشكل شبه مؤكد، فحتى 10 ساعات من تشغيل الفيديو تعد ممتازة لهاتف من هذه الفئة.

في النهاية، لا تنسوا زيارة موقع لبيب على الدوام بمعرفة كل ما هو جديد في عالم الأجهزة الإلكترونية، وللحصول على أفضل العروض.


آخر تحديث