تعرّف على الحاسوب اللوحي آيباد 9.7 الجديد

طرحت شركة أبل الأمريكية الجيل الخامس من أجهزة آيباد في الأسواق، ما هي مواصفات آيباد الجديد؟ وكيف يقارن مع أمثاله من عملاق التكنولوجيا أبل؟

تعرّف على الحاسوب اللوحي آيباد 9.7 الجديد

بعد طرح شركة أبل في العام السابق للحاسب اللوحي آيباد برو، تعود هذا العام لطرح الجيل الجديد الخامس من أجهزة آيباد، وحيث أن الشركة الأمريكية لا تعتبر الحاسبين اللوحيين "آيباد إير" (iPad Air) و "آيباد برو" (iPad Pro) أجيالاً مستقلة عن غيرها من الإصدارات، فلذلك يمكن القول عن هذا الآيباد أنه الجيل الخامس من هذه السلسلة.

سنتعرف في هذا المقال على مواصفات آيباد 9.7 الجديد، وسيعقد لكم لبيب مقارنة سريعة بينه وبين أجهزة آيباد أخرى.

مواصفات آيباد 9.7 الجديد

فيما يلي ملخص لأهم مواصفات جهاز آيباد 9.7، والذي صدر في شهر آذار/مارس 2017:

  • الأبعاد: 240x169.5x7.5 mm.
  • الوزن: 469g لنسخة WiFi فقط، 478g لنسخة شبكات الجيل الرابع LTE.
  • الشاشة: 9.7 إنش (بوصة) بتقنية IPS LCD، والتي تستخدمها أبل بشكل دائم، بدقة وضوح 1536x2048 بكسل، وتشكّل الشاشة ما نسبته 71.6% من حجم الواجهة الأمامية للحاسب اللوحي، بكثافة 264 بكسل لكل إنش (بوصة).
  • الحماية: زجاج مقاوم للخدش ومغطى بطبقة للتقليل من علامة بصمات الأصابع على الشاشة.
  • إصدار النظام (نظام التشغيل): نظام التشغيل iOS 10.3 من أبل.
  • المعالج: Apple A9 ثنائي النوى بتردد 1.84 جيجا هيرتز لكل نواة.
  • معالج الرسومات: PowerVR GT7600 ذو الستة أنوية.
  • الذاكرة: 32 أو 128 جيجا بايت للذاكرة الداخلية، مع 2 جيجا بايت من ذاكرة التخزين العشوائي (RAM).
  • الكاميرا: كاميرا خلفية بدقة 8 ميجا بكسل، مع تقنيات الضبط التلقائي، مع إمكانية تصوير فيديو بدقة FullHD 1080p، وكاميرا أمامية بدقة 1.2 ميجا بكسل، وتصوير فيديو بدقة HD 720p فقط.
  • البطارية: بطارية بحجم 8610 مللي أمبير في الساعة، وهي بطارية غير قابلة للإزالة.
  • تاريخ الإصدار: أعلن عن الهاتف في شهر آذار/مارس عام 2017، وأصبح متاحاً في الأسواق في الشهر ذاته.

ما الذي يميز آيباد 2017 عن غيره من الحواسيب اللوحية

صورة ايباد 9.7 الجديد

تحافظ أبل على مستواها الرفيع في الأداء السريع، فمع معالج A9 الذي تصممه أبل نفسها، والمستعمل في هاتفي ايفون 6 و ايفون 6 بلس، لن يعاني المستخدم من أية مشاكل أثناء الاستخدام، وبالرغم من وجود 2 حيجا بايت فقط من ذاكرة التخزين العشوائي، إلا أن آلية تعامل نظام iOS مع الذاكرة ممتاز، فتقريباً كل التطبيقات التي تتركها مفتوحة في الخلفية ستبقى موجودة للوصول السريع ما لم تغلقها بشكل يدوي.

أما من ناحية الشاشة، فكما اعتدنا من أبل، يمتلك جهاز آيباد الجديد شاشة ذات دقة عالية، كما تسميها أبل "ريتينا" (Retina) -كثافة مطابقة لشبكية العين كما تقول أبل- بكثافة 264 بكسل في الإنش الواحد، مما يقدم للمستخدم الكثير من التفاصيل والرؤية الواضحة، دون أي مشاكل أو بكسلات كبيرة ناتئة من الحروف وغيرها من الخطوط المنحنية.

أما نظام التشغيل فهو نظام iOS، النظام سريع الاستجابة، والمطور من قبل شركة أبل لأجهزتها المحمولة. وبالتعاون مع شريحة A9 سيكون المستخدم قادراً على فتح العديد من التطبيقات، ومع الشاشة الكبيرة؛ سيتمكّن أيضاً من تقسيم الشاشة لقسمين، ويضع في كل قسم تطبيق، وذلك من أجل سهولة الاستخدام والتنقل بين التطبيقات.

ولمحبي الاستماع للموسيقى من سماعات الرأس فنهاك خبر سار، فبعد أن كانت أبل أول من قام بإزالة منفذ سماعات 3.5mm في أجهزتها السابقة، وتلاها عدد من الشركات مثل HTC في هاتفها "يو ألترا"، تعود أبل في آيباد الجديد لتترك المنفذ موجوداً، وهو أمر منطقي على اعتبار أن الجهاز كبير ويتسع بسهولة لمنفذ 3.5mm. كما أن المساحة الكبيرة سمحت للشركة بوضع نظام صوت ثنائي، رغم أنه قد لا يكون الأفضل بين الأجهزة المحمولة، إلا أنه موجود على جانبي منفذ الشحن، مما يعطي صوتاً جيداً من الصعب كتمه باليد أثناء استخدام الحاسب اللوحي.

وبالتحدث عن الحجم الكبير، فقد قامت شركة أبل بتزويد جهاز آيباد الجديد ببطارية كبيرة بسعة 8610 مللي أمبير في الساعة، لتوفير الطاقة للشاشة ذات 9.7 إنش، والاستخدام لأطول فترة ممكنة دون الحاجة إلى إعادة الشحن، حيث تقول أبل أن البطارية ستقوم بتشغيل الجهاز لمدة 10 ساعات أثناء استخدام الوسائط المتعددة كمشاهدة اليوتيوب وغيرها.

صورة الحاسوب اللوحي ايباد 9.7

وقد زوّد خبراء شركة أبل الجيل الخامس من أجهزة آيباد بحساس البصمة، أو مستشعر التعرّف على بصمة الأصبع لفك قفل الجهاز، والذي يعتبر في أيامنا هذه من الأمور الأساسية، على اعتبارها الوسيلة الأكثر أمناً للحفاظ على الخصوصية، مع الإشارة إلى أن آيباد الجديد مزود بحساس بصمة موضوع على الزر الرئيسي (زر العودة إلى الصفحة الرئيسية)، الوحيد في الحاسب اللوحي.

أما من ناحية السعر؛ فبدأ بيع جهاز آيباد 9.7 الجديد بسعر 330 دولار أمريكي (أي ما يعادل 234 دينار أردني تقريباً) لنسخة 32 جيجا بايت، و430 دولار أمريكي (أي ما يعادل 305 دينار أردني تقريباً) لنسخة 128 جيجا بايت. وبمقارنة ما يقدمه الحاسب اللوحي مقابل السعر، فإن السعر نقطة قوة لآيباد الجديد بكل تأكيد.

أين يفشل الآيباد الجديد في التطور والتفوق على منافسيه؟

صورة ألوان ايباد 9.7 الجديد

إذا كان هناك فشل ذريع لهذا الآيباد فلا بد أنه في الكاميرا، فالكاميرا الخلفية يمكن القول عنها أنها عادية لا أكثر، وهي كافية لقضاء الحاجات الأساسية في التصوير، أما الكاميرا الأمامية ذات دقة الوضوح 1.2 ميجا بسكل وتصوير مقاطع الفيديو حتى دقة 720p فقط، فهي مخيبة للآمال مقارنة مع ما كنّا نتوقعه من أبل في أجهزتها.

أما النقطة الصادمة حقاً، فلا بد أن تكون الشاشة، فرغم كل حسنات الشاشة التي تحدثنا عنها سابقاً، إلا أنها ليست الأفضل، وبالأخص مع وجود حواف سوداء رقيقة حول شاشة العرض، والتي تعطي إحساساً غريباً أثناء استخدامها، يتمثّل بأن المستخدم لا يشعر أنه يلمس أيقونة التطبيق كما في آيباد برو أو أجهزة ايفون المختلفة على سبيل المثال، وإنما تشعرك تلك الحواف أن هناك حداً فاصلاً بين يدك والأيقونة.

أما لمن تسميهم أبل "المحترفين" (Pro)، وهم من الفئة التي تستنزف طاقة الأجهزة التي يستعملونها، فغالباً لن يكون هذا الآيباد خيارهم الأول. كما ينقص جهاز آيباد الجديد الذي قدمته أبل دعم عدد من الإكسسوارات المتوافقة مع آيباد برو السابق، فمثلاً القلم الذي أعلنت عنه أبل في آيباد السابق في العام الماضي ليس متوافقاً مع هذا الإصدار.

وفي ناحية أقل أهمية، فالوزن والسماكة موضعان مثيران للحيرة، فمن اعتاد على آيباد إير (iPad Air)، سيشعر باختلاف على الفور، فهناك زيادة صغيرة في سماكة الحاسب اللوحي، بالإضافة إلى الوزن أيضاً. بالطبع الفرق ليس هائلاً، إلا أنه ملحوظ في البداية.

مقارنة الاختلافات مع آيباد برو 9.7" 2016

صورة iPad 9.7 2017

على اعتبار أن الجيل الخامس من آيباد هو أحدث ما قدمته شركة أبل، فمن الطبيعي مقارنته بأفضل إصدارات الشركة من حواسيب لوحية. وفي النقاط التالية أوجه الاختلاف بين آيباد الجديد وآيباد برو، الصادر في العام الفائت 2016.

  • الأبعاد والوزن: رغم امتلاك الجهازين لأبعاد الطول والعرض ذاتها، وقياس الشاشة ذاته أيضاً، فإن آيباد الجديد ذو سماكة 5 مليمتراً، أكبر من سماكة آيباد برو الصادر في العام السابق، والذي له سماكة تبلغ 6.1 مليمتراً. كما أن الجيل الجديد أثقل من سابقه، فآيباد الجديد يزن 469/478 جرام، باختلاف النموذج -دعم شبكات الهواتف المحمولة-، مقارنة مع آيباد برو الذي يزن 437/444 جراماً.
  • ذاكرة التخزين الداخلية: مع غياب وجود منفذ لكرت الذاكرة الخارجية، يقدّم آيباد الجديد سعتي تخزين 32 و128 جيجا بايت، أما آيباد برو، فبالإضافة لسعتي 32 و128 جيجا بايت، يمكن شراء سعة 256 جيجا بايت أيضاً.
  • الكاميرا: هنا يبدو الفرق جلياً، حيث أن آيباد برو 2016 يمتلك كاميرا خلفية بدقة 12 ميجا بكسل، وفتحة عدسة f/2.2 وتصوير فيديو فائق الجودة بدقة 4K، بالإضافة للتصوير البطيء حتى 240 لقطة في الثانية بدقة 720p، والكاميرا الأمامية بدقة 5 ميجا بسكل، وفتحة عدسة أيضاً f/2.2، وفيديو 1080p وتصوير بطيء مشابه لذلك الموجود في الكاميرا الخلفية. بالمقارنة مع المواصفات المتواضعة التي بقدمها آيباد الجديد، فمن المؤكد أن الرابح هنا هو آيباد برو 2016، إذا ما استثنينا سعر الجهاز من المقارنة.
  • المعالج: رغم استخدام الحاسب اللوحي الجديد لمعالج أبل A9 الممتاز، والمستخدم في هواتف ايفون 6، إلا أن آيباد برو يستخدم معالج أبل الأقوى A9X، وهو أيضاً معالج ثنائي النوى، لكنه يعمل بتردد 2.16 جيجا هيرتز، وبالتالي يقدم أداءً أفضل من سابقه A9.
  • معالج الرسومات: كما ذكرنا في مواصفات آيباد الجديد؛ فإنه يستخدم معالج رسومات ممتاز PowerVR GT7600 بستّة نوى تقدم أداءً سلساً للغاية، لكن آيباد برو يستخدم معالج الرسوميات PowerVR Series 7 بـ 12 نواة، مما يقدم أداءً رائعاً قادر على معالجة فيديوهات بدقة 4K بكل سهولة.
  • البطارية: آيباد برو مزود ببطارية ذات قدرة تبلغ 27.9 واط في الساعة، وتقول أبل أنها تدوم حتى 10 ساعات، أما آيباد الجديد فبطاريته ذات قدرة تبلغ 32.4 واط في الساعة، ومع ذلك فتقول أبل أنها تدوم أيضاً حتى 10 ساعات من الاستخدام، وهو أمر غريب، ولكن ربما يعود ذلك لمستوى الإضاءة المرتفع قليلاً في آيباد الجديد.
  • السعر: كما ذكرنا سابقاً؛ فإن سعر آيباد الجديد لنسخة 32 جيجا بايت هو 330 دولار أمريكي (أي ما يعادل 234 دينار أردني تقريباً)، و430 دولار أمريكي (أي ما يعادل 305 دينار أردني تقريباً) لنسخة 128 جيجا بايت، أما بالنسبة لآيباد برو 2016 بشاشة 9.7 إنش، فسعر نسخة 32 حيجا بايت يبلغ 600 دولار أمريكي (أي ما يعادل 425 دينار أردني)، أما سعر نسخة 128 جيجا بايت فيبلغ 700 دولار أمريكي (أي ما يعادل 496 دينار أردني تقريباً)، ويزداد مئة دولار أخرى لنسخة 256 جيجا بايت، بسعر 800 دولار أمريكي (أي 567 دينار أردني تقريباً).

ختاماً.. رغم أن آيباد الجديد يفتقر لعديد من الميزات المتوافرة في آيباد برو، إلا أنه لا يزال جهاز لوحي ممتاز، وبالأخص عند مقارنة السعر بين الاثنين، فبسعر 330 أو 460 دولار أمريكي، فإن الصفقة رابحة بكل تأكيد.

لا تنسوا زيارة موقع لبيب على الدوام لمعرفة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا، ولإيجاد السلع والأجهزة والأدوات الإلكترونية والكهربائية، بالإضافة إلى الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والتابلت، وغيرها الكثير.


آخر تحديث