سلسلة هواتف أبل أيفون

سنتابع عشر سنوات من التطور لهواتف أيفون منذ ظهورها حتى اللحظة

سنتابع عشر سنوات من التطور لهواتف أيفون منذ ظهورها حتى اللحظة

"إعادة اختراع الهاتف الذكي"، هذا كان هدف آبل عند إعلانها عن الآيفون الأول على الإطلاق، وخلال عشر سنوات مليئة بالتطور التكنولوجي، وبالأخص في مجال الهواتف الذكية، رافقت آبل هذا التطور. سنتعرف في هذا المقال عن سلسلة هواتف آيفون من العملاق الأمريكي آبل، وكيف تطورت هذه الأجهزة عبر الزمن.

الآيفون الأول (2007)

في عام 2007 قام المدير التنفيذي لشركة آبل آن ذاك "ستيف جوبز" بالإعلان عن هاتف الشركة الأول والذي سمي "آيفون" فقط. من ناحية المواصفات، كانت الشاشة بقياس 3.5 انش بتقنية TFT، تحتل حوالي 52% من حجم الهاتف الذكي، بدقة 320x480، مقدمة بذلك كثافة 165 بيكسل بالإنش، ويعمل على تشغيل الهاتف معالج بتردد 412 ميغاهيرتز، ومعالج رسوميات PowerVR MBX. والذي قدم أداءً أكثر من كافً لتشغيل الهاتف دون مشاكل في ذلك الوقت.

أيفون 1

أما الكاميرا فكانت بدقة 2 ميغابيكسل دون القدرة على تصوير الفيديو، وأما الكاميرا الأمامية فلم تكون موجودة بعد، من ناحية الذاكرة، زود الهاتف بذاكرة تخزين عشوائية بسعة 128 ميغابايت، أما التخزين الداخلي فكان الهاتف يأتي بثلاث نسخ 4/8/16 غيغابايت والسعر يبدأ بحوالي 500 دولار أمريكي (حوالي 355 دينار أردني) لنسخة 4 غيغابايت، والذي كان يعتبر مرتفعاً لحد كبير في ذلك الوقت.

الهاتف لم يسمح للمستخدم بتثبيت أي تطبيقات، فلم يكن هناك وجود لمتجر تطبيقات، وبذلك تبقى عالقاً بالتطبيقات التي اختارتها آبل، ولكن رغم ذلك حقق الهاتف أرقاماً مذهلة أثناء البيع، ويعود ذلك بشكل أساسي للثورة الحقيقة في التصميم، فالاستغناء عن كافة الأزرار واستبدالها بزر واحد فقط، بالإضافة لخاصية التصحيح لتلقائي في لوحة المفاتيح البرمجية واللمس المتعدد مع إمكانية تكبير الصورة عن طريق اصبعين مثلاً، واخيراً وليس آخراً متصفح سفاري الخاص بالهاتف، والذي كان يعد أحد أفضل المتصفحات على الهواتف قط.

كل هذه التغيرات في التصميم جعلت الآيفون يعيد تعريف الهواتف الذكية من جديد، ولتحذو حذوه باقي الشركات في الفكرة العامة للتصميم.

آيفون 3جي (2008)

أيفون 3جي

بعد عام تماماً من الإعلان عن الهاتف الأول لآبل، أعلنت الشركة أخيراً عن الوريث، الاختلافات لم تكن جوهرية، قلت السماكة قليلاً، وحافظ الهاتف على تصميمه العام ذو الزر الواحد، ولكن قررت الشركة الانتقال من التصميم المعدني إلى التصميمي البلاستيكي، فقامت باستعمال البوليكاربونيت بدلاً من المعدن الذي كان يحيط بالهاتف. وهذا الانتقال سمح بتخفيض السعر، حيث أن نسخة 8 غيغابايت من التخزين الداخلي بيعت بسعر 200 دولار أمريكي (حوالي 140 دينار أردني)، أما نسخة 16 غيغابايت فكان سعرها 300 دولار أمريكي (حوالي 215 دينار أردني)، بالطبع مع غياب وجود نسخة 4 غيغابايت.

التغيرات الكبيرة هنا لم تكن في ناحية التصميم، وإنما بوسائل الاتصال، حيث أن الهاتف كان قادراً على الاتصال بشبكات الجيل الثالث HSDPA، ومزود أيضاً بشريحة GPS "نظام التموضع العالمي" والتي تسمح بتحديد الموقع على الخريطة والتي وصفها "ستيف جوبز" آن ذاك بأنها "ستكون أمرا في غاية الأهمية في الآيفون".

أما من ناحية البرمجيات، فقد تم تحديث نظام التشغيل iOS للنسخة 2.0 والتي سمحت أخيراً للمطورين بالعمل مع هاتف آيفون، حيث قدمت آبل أيضاً مع نظام التشغيل متجر تطبيقاتها (App Store)، الأمر الذي أعطى حرية أكبر عند استخدام الهاتف.

آيفون 3جي إس (2009)

أيفون 3جي أس

في الموعد المعتاد من كل عام، في شهر يونيو تعلن آبل عن الهاتف الجديد أيفون 3 جي إس؛ حيث أن الحرف S يرمز للسرعة (Speed)، فكما يتضح من الاسم فقد صب اهتمام الشركة على تحديث القطع الداخلية للجهاز، فلذلك قررت آبل الحفاظ بشكل كامل على التصميم دون أدنى تعديل.

أما من ناحية العتاد، فقالت آبل أن الهاتف سيكون أسرع بمرتين من سابقه، حيث أن المعالج تلقى تحديثاً ليصبح يعمل بتردد 600 ميغاهيرتز وكذلك الأمر بالنسبة لمعالج الرسوميات حيث استخدمت في الهاتف الجديد المعالج PowerVR SGX535، وكام كل ذلك مدعماً بذاكرة تخزين عشوائية بسعة 256 ميغابايت.

الكاميرا أيضاً تلقت تحديثاً كبيراً بمقاييس ذاك الوقت، فأصبحت الكاميرا بدقة 3.15 ميغابيكسل وتصوير فيديو بدقة 480p، وتستخدم تقنية "اللمس للتركيز" (Touch to Focus)، أما السعر فقررت آبل أن تبيع نسخة 32 غيغابايت بـ 300 دولار أمريكي (حوالي 212 دينار أردني)، أما نسخة 16 غيغابايت بـ 200 دولار أمريكي (حوالي 140 دينار أردني)، وأيضاً، وبشكل غريب، توفرت نسخة بذاكرة داخلية ذات 8 غيغابايت فقط وبسعر 100 دولار أمريكي (حوالي 70 دينار أردني).

آيفون 4 (2010)

وهو الآيفون الأول الذي كان بمثابة نقلة نوعية في التصميم، فبدلاً من استعمال المعدن أو البلاستيك، قررت آبل أن يكون الهاتف مزيجاً من الزجاج والستانليستيل، حيث الهيكل الأساسي للهاتف والإطارات من الستانلس ستيل، أما الوجهين الأمامي والخلفي فهما من الزجاج، كما نقص عرض الهاتف قليلاً -حوالي 4 ميلي مترات-وأصبح ذو سماكة أقل (9.3 ميلي متر).

كما تلقت الكاميرا تحديثاً ملحوظاً، لتصبح بدقة 5 ميغابيكسل مع فلاش وتصوير فيديو بدقة HD (720p)، وأضافت أيضاً كاميرا أمامية VGA وتصوير فيديو بدفة 480p، وكما أصبحت الكاميرا الأمامية تستخدم من أجل الاتصال عبر الإنترنت، حيث قامت أبل بطرح خدمتها لمحادثات الفيديو FaceTime. أما المعالج، فقد بدأت آبل تستخدم معالجاتها الخاص (Apple A4) ذا النواة الواحدة بتردد 1 غيغاهيرتز، وذاكرة تخزين عشوائي بسعة 512 ميغابايت.

أيفون 4

لكن التحديث الأكبر هنا كان الشاشة، فرغم أن الشاشة حافظت على قياسها الصغير ذو 3.5 انش بتقنية IPS LCD، إلا أن الدقة زادت بشكل كبير لما تسميه آبل "عرض شبكية العين" (Retina Display) والتي بفضل دقتها ذات 640x960 أعطت كثافة 326 بيكسل في الانش، والتي كما تقول آبل مساوية لما تستطيع العين رؤيته، حيث أن كثافة أكبر لن تكون ملحوظة بشكل كبير.

أما من ناحية السعر فبقي ثابتاً بالتناسب مع سعات التخزين الداخلية كما في الهاتف السابق.

آيفون 4 إس (2011)

كما في كل هواتف إس من آبل، الهاتف الجديد الذي أُعلن عنه في شهر أكتوبر عام 2011، فالتصميم هو ذاته للهاتف السابق، مع بعض التعديلات الصغيرة التي تكاد لا تبدو واضحة، والتحديث الكبير يكمن في الداخل.

فتم تحديث المعالج لمعالج آبل Apple A5 ثنائي النوى بتردد 1 غيغاهيرتز ومعالج رسوميات PowerVR SGX543MP2، أما ذاكرة التخزين العشوائي فبقيت كما هي بسعة 512 ميغابايت. الكاميرا تلقت تحديثاً كبيراً لتصبح بدقة 8 ميغابيكسل، وتصوير فيديو بدقة FullHD (1080p)، أما الكاميرا الأمامية فبقيت على حالها دون تحديث. وحمل الهاتف ضمن نظامه المساعد الصوتي الشهير "سيري" (Siri) والتي أصبحت منذ ذلك الحين أكثر ذكاءً وشعبية.

أما من ناحية السعر، فلم يحصل تغيير سوى أن نموذجاً جديداً بسعة 64 غيغابايت أصبح متوفراً بسعر 400 دولار أمريكي (حوالي 283 دينار أردني).

آيفون 5 (2012)

أيفون 5

في سبتمبر عام 2012، وأثناء الإعلان عن الهاتف قال المدير التنفيذي الجديد لآبل "تيم كوك" (Tim Cook) أن الإصدار الجديد من الهاتف "هو أكبر شيء حصل للآيفون منذ إصدار الآيفون الأول في عام 2007"، فالتصميم الجديد عاد مرة أخرى للألمنيوم بدلاً من الزجاج أو الستانلستيل. تناقصت سماكة الهاتف من 9.3 ميلي متر إلى 7.6 ميلي متر، ازداد الطول بشكل ملحوظ وذلك بسبب الشاشة التي أصبحت بقياس 4 انش بتقنية IPS LCD ودقة 640x1136 مغطية 60.8% من واجهة الهاتف مع الحفاظ على كثافة "ريتينا" ذات 326 بيكسل بالإنش. وأحد التغيرات الجديدة كان منفذ الشحن الجديد "لايتنينغ" (Lightning Port) الذي يمكن وصله بالاتجاهين.

المعالج انتقل للجيل الجديد وهو Apple A6 ثنائي النوى بتردد 1.3 غيغاهيرتز ومعالج رسوميات PowerVR SGX 543MP3، وذاكرة تخزين عشوائي بسعة 1 غيغابايت، أما الكاميرا فحافظت على عدد البيكسلات ذاته 8 ميغابيكسل، ولكن بحساس جديد مقدماً صوراً أفضل، والكاميرا الأمامية أخيراً تلقت تحديثاً لتصبح بدقة 1.2 ميغابيكسل وتصوير فيديو بدقة 720p.

والسعر كما اعتدنا من آبل فهو ثابت بالنسبة للهاتف لسعات التخزين الثلاث 16/32/64 غيغابايت.

آيفون 5 إس (2013)

أيفون 5s

ومتابعةً لمسيرة آبل في إصدار هواتفها، طرحت هاتفها آيفون 5 إس في شهر سبتمبر عام 2013، محافظةً على التصميم ذاته، ولكن مع طرح عدة ألوان جديدة منها الذهبي، الاختلاف الوحيد هو الزر الرئيسي، رغم حفاظه على الشكل العام، إلا أنه قد زوّد بحساس لبصمة اليد، سامحاً بفتح قفل الهاتف عن طريق اللمس بشكل فوريّ، فيما عدا ذلك، يكاد الاختلاف يكون معدوماً.

من ناحية المواصفات، قامت آبل باستخدام معالجها Apple A7 بمعيارية 64 بت ثنائي النوى أيضاُ وبتردد 1.3 غيغاهيرتز، أما معالج الرسوميات فقد تلقى تحديثاً جيّداً عندما قررت آبل استخدام المعالج PowerVR G6430 رباعي النوى المخصص للرسوميات فقط.

وبالتحدث عن الكاميرا، فقد حافظ الهاتف على عدد البيكسلات ذاته، 8 ميغابيكسل، ولكن بحساس جديد ذو قدرات تصوير أفضل من سابقه، وأيضاً الأمر من ناحية الفيديو، ولكن مع تحديث صغير لدعم التصوير البطيء 120 لقطة في الثانية على دقة 720p. الكاميرا الأمامية أيضاً تلقت تحديثاً صغيراً في الحساس ولكن دون أي ميزات إضافية -مثل التصوير البطيئ-.

آيفون 6/6 بلس (2014)

كما في كل عام، في شهر سبتمبر 2014 أطلقت آبل هاتفين جدد، والفروقات بينهما تكاد تكون محصورة في الشاشة، بتصميم معدني جميل ولون زهري جديد، يأتي الهاتفان بمواصفات محدّثة، باستعمالهما للمعالج الجديد الأكثر كفاءة Apple A8 ثنائي النوى بتردد 1.4 غيغاهيرتز، ومعالج الرسوميات ذو التحديث الصغير PowerVR GX6450 رباعي النوى، وذاكرة تخزين عشوائية بسعة 1 غيغابايت بتقنية DDR3.

أيفون 6 و أيفون 6 بلس

الكاميرا في الهاتفين حافظت أيضاً على 8 ميغابيكسل ولكن بحساسات أفضل من العام السابق، وهذا التحديث أعطى بالإضافة لصور أفضل، القدرة على التصوير البطيء 60 لقطة في الثانية بدقة 1080p، و 240 لقطة في الثانية على دقة 720p، أما الكاميرا الأمامية فبقيت هي ذاتها من العام السابق. الاختلاف الوحيد في الكاميرا بين الهاتفين هو أن آيفون 6 بلس يمتلك مثبت بصري OIS والذي يعطي ثباتاً أثناء تصوير الفيديو وضوء أفضل أثناء التصوير الليلي.

الاختلاف الكبير بين الهاتفين هو في الحجم، حيث أن هاتف آيفون 6 بلس يتفوق بشاشته ذات 5.5 أنش ودقة 1080x1920 بكثافة 401 بيكسل بالإنش على شاشة آيفون 6 ذات 4.7 انش بدقة 750x1334 وهي ما أسمتها آبل "Retina HD" التي حافظت على كثافة 326 بيكسل في الانش. الشاشتان تعملان بتقنية IPS LCD كما هو معتاد من آبل.

الاختلاف الآخر هو في سعات التخزين، فالآبل 6 قدم سعات تخزين 16/32/64/128 غيغابايت، أما الآيفون 6 بلس فقد اقتصرت سعات التخزين على 16/64/128 ملغيةً بذلك سعة 32 غيغابايت من البيع لهذا الهاتف.

آيفون 6إس /6إس بلس (2015)

أيفون s6 و أيفون s6 بلس

في سبتمبر 2015 تطرح آبل هاتفها دون تحديث التصميم، الهاتفين الجديدين حافظا على التصميم المعدني منحني الأطراف ذاته، وقياسات الشاشة ذاتها 4.7 انش و 5.5 انش بالدقة نفسها.

التغيرات الكبيرة -كما في كل نماذج إس- تأتي على صعيد المواصفات الداخلية، فالمعالج تمت ترقيته لمعالج آبل A9 ثنائي النوى أيضاً لكن بتردد 1.84 غيغاهيرتز، أما من ناحية الرسوميات فأيضاً قامت الشركة بتغييره لتستخدم المعالج PowerVR GT7600 سداسي النوى، وبعد العديد من السنوات، قررت آبل زيادة ذاكرة التخزين العشوائية لتصبح 2 غيغابايت.

كما تلقت الكاميرات تحديثاً كبيراً، حيث قررت آبل زيادة الـ8 ميغابيكسل الخاصة بها لتصبح 12 ميغابيكسل بحساس قويّ، قادر على تصوير فيديو بدقة فائقة الجودة  4K، وتصوير بطيء، 60/120 لقطة في الثانية على دقة 1080p، أو 240 لقطة في الثانية على دقة 720p. ولكن المثبت البصري OIS يتواجد فقط في الهاتف الأكبر آيفون 6 إس بلس. أما الكاميرا الأمامية فأصبحت بدقة 5 ميغابيكسل وتصوير فيديو بدقة 1080p أو تصوير بطيء 240 لقطة في الثانية بدقة 720p.

لكن التحديث الأهم كان بتقديم آبل تقنية جديدة للتعامل مع الهاتف أسمتها "اللمس ثلاثي الأبعاد" (3D Touch) حيث أن الشاشة أصبحت حساسة لدرجات مختلفة من الضغط، لتعطي خيارات أكبر أثناء التعامل مع التطبيقات أو الألعاب.

آيفون 7/7 بلس (2016)

حين ظن الكثيرون بان الوقت قد حان لتحديث التصميم كما عودتنا آبل في كل فترة، فقد خذلت أبل محبيها كما يرى البعض، ففي سبتمبر عام 2016 أطلقت آبل هاتفيها الجديدين بتصميم جديد نوعا ما، فيما حافظت على الشكل العام للتصميم المعدني مع بعض التعديلات هنا وهناك، إلا أن الفروقات في التصميم بين نسختي الهاتف بدأت تظهر.

أيفون 7 و أيفون 7 بلس

لكن لنتكلم أولاً عن التحديثات المشتركة في الهاتفين. المعالج الجديد Apple A10 رباعي الأنوية بتردد 2.34 مرفقاً بمعالج رسوميات PowerVR Series7XT Plus ذا الأنوية الست، مدعماً بذاكرة تخزين عشوائي بسعة 2 غيغابايت ويزيد الهاتف الكبير 7 بلس بذاكرة التخزين العشوائية ذات 3 غيغابايت، لتقدم الأداء الرائع الذي اعتدنا عليه من هواتف آيفون. الشاشات أيضاً حافظت على قياسها ودقتها من هواتف العام السابق، ولكن الهاتفين يقدمان مقاومة للغبار والماء حتى عمق متر واحد لمدة نصف ساعة IP67.

يبدأ الاختلاف يظهر في الكاميرا، فالآيفون 7 يحمل كاميرا بدقة 12 ميغابيكسل بحساس معدل وتصوير فيديو حتى دقة 4K مع وجود المثبت البصري OIS، ولكن في هاتف 7 بلس قررت الشركة استخدام حساسي كاميرا سببتا نتوءاً كبيراً على الوجه الخلفي للهاتف، الحساس الأول يقدم زاوية رؤية صغيرة وصور اكبر على الشاشة، أما الكاميرا الثانية فهي العدسة واسعة المجال الاعتياد، هذا الوضع الثنائي للكاميرا سمح بزوم (zoom) بصري -ليس رقمي- حتى الضعف، إضافة لتحسين سرعة التركيز وغيرها، لتقدم صوراً رائعة، وبالطبع تصوير الفيديو حتى دقة 4K مع وجود المثبت البصري.

أما النواحي الجدليّة في الهاتف فكانت الاستغناء عن الزر القابل للضغط واستبداله بزر لمس ولكن يعطي شعور الضغط عن طريق هزازات موجودة في الهاتف، كما أن آبل قررت أن تقوم بالاستغناء عن منفذ سماعات 3.5mm واستبداله بمنفذ (Lightning) الخاص بآبل، وبذلك الحرمان من القدرة على استخدام السماعات والشحن في الوقت ذاته.

بذلك نكون قد راجعنا تطور سلسلة هواتف آيفون منذ لحظة صدورها، بانتظار صدور ايفون 8 الذي بدأت الإشاعات حوله تتزايد، فيما يتوقع صدوره قل نهاية هذا العام.


آخر تحديث