ايفون X إكس، المواصفات والمميزات والعيوب

مواصفات ايفون 10 iPhone X من أبل، مميزات هذا الهاتف الذكي وعيوبه وأهم الخصائص الجديدة فيه

صورة ايفون (10) المسمى ايفون اكس من الخلف مع الكاميرا

عندما قامت أبل بإصدار هاتفها الجديد حينها آيفون 10 والمسمى ايفون اكس، كانت هذه الخطوة مقامرةً كبيرةً للشركة حيث أنّ التغيير الكبير الذي جاء في شكل الجهاز كان يعني أنّ هناك الكثير من الأشياء التي ستتغير وخاصة مع إزالة زر Home الأمر الذي ساعد على إظهار الجهاز بتصميم جديد وفريدٍ من نوعه.

التصميم والشكل الخارجي لهاتف آيفون 10 (iPone X)

  • قياسات وأبعاد ايفون اكس: 7.7 ملم، 70.9 ملم، 143.6 ملم.
  • وزن ايفون اكس: 174 غرام.
  • الهيكل والشكل: واجهة أمامية وخلفية مصنوعة من الزجاج مع إطارٍ معدني من الفولاذ المقاوم للصدأ (الستانليس ستيل).

أعتقد أنّ أفضل خطوة قامت بها الشركة هنا هي الاستغناء عن التصميم القديم الذي ظهر مع هاتف آيفون 6 واستمر حتى الآيفون 8 حيث أنّ الحواف العريضة على الجوانب أصبحت تعتبر من العيوب التصميمية في زمنٍ باتت تحاول فيه الشركات التقنية إلغاء الحواف كلياً، ونلاحظ هنا أنّه وبالرغم من كون الجهاز أكبر بقليلٍ فقط من آيفون 8 إلا أنّه يقدّم شاشةً بقياس 5.8.

ولكن بالطبع هذه الشاشة لم تأتِ دون تضحيات حيث نجد أنّ هناك منطقةً سوداء في منتصف الحافة العليا من الشاشة والذي يُدعى النوتش وهو المكان الذي قررت فيه أبل وضع الكاميرا الأمامية والحساسات الأخرى، بالطبع فالنوتش هذا يبدو مزعجاً ويمنعك من استخدام كامل الشاشة ولكنّ الشيء الجيد اليوم أنّ معظم البرامج أصبحت تدعم وجوده مما يعني أنّك لن تعاني من مشكلةٍ بسببه، نلاحظ أيضاً أنّ زر Home قد اختفى آخذاً معه حساس البصمة والذي كان من الأفضل لو بقي ونُقل إلى مكانٍ آخر فقط.

الحواف المعدنية المصنوعة من الألمنيوم في الهواتف السابقة استبدلت هنا بحوافٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ كما أنّ الهاتف بات مغطىً بالزجاج من الجانبين الأمامي والخلفي وهو ما يضف بعض الجمال على التصميم ويساعد على استخدام تقنية الشحن اللاسلكي ولكنّه في الوقت ذاته يعني أنّ البصمات ستعلق وتظهر بشكلٍ واضحٍ عند استخدام الهاتف.

مواصفات شاشة هاتف آيفون 10 (iPone X)

  • نوع الشاشة: شاشة لمس تدعم اللمس المتعدد من نوع Super AMOLED تدعم 16 مليون لون.
  • قياس الشاشة: 5.8 إنش بمساحة 84.4 سيتيمتر مربع تغطي 82.9% من الواجهة الأمامية للهاتف.
  • دقة الشاشة: 1125 في  2436 بيكسل مع نسبة طول إلى عرض تبلغ 19.5:9 وكثافة 458 بيكسل في الإنش.

تعتبر هذه المرة الأولى التي تقوم فيها أبل باستخدام شاشةٍ من نوع OLED في هواتفها بدلاً من شاشات LCD حيث تقوم الشركات باستخدام هذا النوع من الشاشات ضمن هواتفها بالرغم من فرق التكلفة الواضح بسبب غنى الصور بالألوان وقدرتها على تمثيل اللون الأسون بشكلٍ مثالي نظراً لآلية عملها.

تستفيد الشاشة من تقنية True-tone والتي تقوم بتحسين حرارة الألوان وتعديلها وفقاً للبيئة المحيطة اعتماداً على عددٍ من الحساسات كما أنّها تدعم تقنية HDR ولكنّها في الوقت ذاته تعاني من بعض المشاكل التي تترافق مع شاشات OLED حيث أنّ الألوان تميل قليلاً للأزرق عند النظر إليها من الجوانب.

تقييم قدرة وأداء آيفون 10 (iPone X)

  • معالج ايفون اكس: شريحة Apple A11 Bionic 10 نانومتر سداسية النوى.
  • ذاكرة الوصول العشوائي: 3 غيغابايت.
  • مساحة التخزين الداخلي: يتوفر بخيار 64 غيغابايت أو 256 غيغابايت غير القابلة للتوسيع باستخدام كرت الذاكرة.

هذا المعالج هو ذاته المستخدم في هاتف آيفون 8 فهو يتضمّن 4 نوى موفرة للطاقة ونواتين ذات أداءٍ مرتفع، نظرياً تدّعي أبل أنّ هذا المعالج هو الأفضل في العالم وأنّ النوى الموفرة للطاقة تقدّم أداءً أعلى بـ 75% من المعالج السابق والنوى عالية الأداء تقدّم تحسناً بمقدار 25% وعملياً وخلال تجارب الأداء على المنصات نجد أنّ الهاتف يتفوّق كثيراً على الأجهزة المنافسة، ومع استخدام معالج الرسوميات الجديد ثلاثي النوى فالجهاز يقدّم تجربة لعبٍ رائعة لكافة الألعاب.

تقييم بطارية ايفون اكس (مدة حياة البطارية)

يتمتع هذا الهاتف ببطارية غير قابلة للإزالة بسعة 2716 ميلي أمبير ساعي وهي سعةٌ كبيرةٌ نسبياً تجعله يتفوّق على أداء البطارية لهاتف أيفون 8 ولكنّ هاتف آيفون 8 بلص يتفوق عليه من هذه الناحية، بشكلٍ عام يمكن القول أنّ البطارية كافية لهذا الجهاز فهو يستطيع العمل دون الحاجة لشحنه طوال النهار.

مع واجهته الزجاجية فهذا الجهاز يدعم الشحن اللاسلكي ورغم أنّ هذه الميزة جاءت متأخرةً بعض الشيء فهي ميزةٌ جيدة ومفيدة ينبغي أن تكون موجودةً ضمن كلّ جهازٍ يُصنّف ضمن الفئات العليا، بالنسبة للشحن السلكي فالهاتف يدعم الشحن السريع ويمكن أن يشحن من 0 وحتى 50% خلال نصف ساعة ولكنّ المشكلة تكمن في أنّ الشاحن السريع يباع بشكلٍ منفصلٍ ويكلّف مع الكابل 90 دولاراً تقريباً.

خصائص نظام التشغيل في ايفون 10 (iPone X)

يأتي الهاتف مع نظام iOS 11 ولكنّه بالطبع قابلٌ للتحديث إلى الأنظمة الأحدث حيث أنّ أبل تدعم هواتفها بالتحديثات لوقتٍ طويلٍ للغاية، ولكن ما يجب أن نتحدّث عنه هنا هو التعديلات التي طرأت على النظام بسبب التعديل في التصميم وخاصةً بسبب حذف زر Home حيث قامت أبل بما يلي:

المميزات الجديدة في ايفون اكس

  1. السحب من أسفل الشاشة نحو الأعلى للعودة للشاشة الرئيسية وهي الحركة البديلة عن ضغط زر Home.
  2. السحب ثم الضغط على الشاشة من أجل الوصول لقائمة المهام المتعددة.
  3. الضغط المطول على التطبيق ومن ثمّ الضغط على إشارة X لإغلاق التطبيقات المفتوحة.
  4. السحب نحو الأسفل من الجانب الأيسر للنوتش للوصول لقائمة الإشعارات.
  5. السحب نحو الأسفل من يمين النوتش لإظهار مركز التحكم.
  6. الضغط على زر القفل وزر تخفيض الصوت من أجل التقاط صورة للشاشة والضغط عليهما بشكلٍ مطوّل من أجل إطفاء الهاتف.

تقييم الكاميرا في هاتف آيفون 10 (iPone X)

يستعمل الآيفون 10 كاميرتين مزدوجتين من الجهة الخلفية كلٌّ منهما بدقة 12 ميغا بيكسل وتشبه بذلك الكاميرا الموجودة في هاتف آيفون 8 بلص ولكن مع إضافة بعض التحسينات إليها، الكاميرا الأساسية مثبتة بصرياً وتتمتع بفتحة عدسة F/1.8 كما هو الحال في الهواتف القديمة.

أما العدسة الثانية فقد تمّ تحديثها فأضيف إليها تقنية التثبيت البصري كما تمّ توسيع الفتحة من f/2.8 إلى f/2.4 وهو ما حسّن أداء الكاميرا في ظروف الضوء الخافت. اختبار أداء الكاميرا بيّن أنّ الصور الناتجة ممتازة فهي ساطعة أكثر من السابق وتظهر ألواناً أكثر حيويةً وتشبعاً مع نسبةٍ أقلّ بكثير من الضجيج مهما كانت ظروف الإضاءة.

بالنسبة للكاميرا الأمامية ذات دقة 7 ميغا بيكسل والمزوّدة بتقنية TrueDepth فهي تقدّم أداءً جيداً ولكنّه ليس بمقدار الجودة التي وعدت فيها أبل حيث أنّها تقوم بجعل الصورة ضبابيةً في الأماكن الخاطئة أو تشويه الصور عند أطراف الوجه أو الشعر مثلاً ولكنّ أمراً كهذا لن يكون مشكلةً حيث يمكن إصلاحه بسهوله عبر التحديثات.

تقنية Face ID ميزة وعيب في الوقت ذاته

أهمّ ما ميز هذا الهاتف هو ميزة Face ID والتي تقوم بتفحص تضاريس الوجه وتحليلها بسرعة من أجل تحديد هوية الشخص، نظرياً الميزة جيدة ويمكن أن تكون المستقبل الذي تعتمد عليه الهواتف الذكية ولكنّ اعتمادها لوحدها كوسيلة حماية وإزالة البصمة هو خيارٌ خاطئ وخاصةً أنّ التقنية لم تكن بالجودة التي ادعتها أبل فقد بيت التجارب أنّ الهاتف يمكن أن يفتح على وجوه التوائم وعلى وجوه بعض الأبناء حتى أنّه في أحد المرات قام بفك قفل الهاتف لإحدى السيدات عند تحليله لوجه زميلتها في العمل.

في النهاية ... يمكن القول أنّ هذا الهاتف يمكن أن يكون خياراً ممتازاً كجهازٍ رئيسيّ إن كنت لا تمانع ثمنه المرتفع طبعاً.


آخر تحديث