مواصفات هاتف إل جي في 30 المرتقب

كل ما تحتاج معرفته قبل صدور الجوال لجديد من شركة LG

كل ما تحتاج معرفته قبل صدور الجوال لجديد من شركة LG

شركة "إل جي" (LG) حالياً هي إحدى الشركات التي تعود لتصعد من انتكاستها السابقة، فبعد طرحها لهاتفها المتميّز "جي 6" (G6) هذا العام، والهاتف "في 20" (V20) في العام السابق والذي لاقى ترحيباً كبيراً بفضل مواصفاته القوية وتقديمه لكافة الميزات التي يحتاجها المستخدم، كمنفذ كرت الذاكرة، الشاشة الثانوية الصغيرة، أداء صوت متميز وحتى البطارية القابلة للإزالة.

حالياً الشائعات تملأ الشبكة العنكبوتية بالتسريبات والتوقعات حول الهاتف المرتقب "في 30" (V30) والتي سنجمعها كلها حتى اللحظة في هذا المقال.

تاريخ الإصدار وسعر هاتف LG V30

LG V30

عادة ما تصدر إل جي هواتف "في" في النصف الثاني من العام بعدما تكون قد أصدرت هاتفها الرائد في النصف الأول، وهو تقريباً الوقت الذي تطرح فيه سامسونغ هاتفها الجديد من سلسلة "نوت".

نعلم الآن أن إل جي قامت بإرسال دعوات لحضور مؤتمر لها بتاريخ 31 آب، وهو التاريخ الذي يُتوقع أن تطرح فيه الشركة هاتفها الجديد من سلسلة "في".

أما من ناحية السعر، فالهاتف لن يكون رخيصاً، فعادة ما يحتوي على الكثير من الميزات والعتاد القوي، ويتوقع أن يكون سعره حوالي 700 دولار أمريكي أو أكثر بقليل.

تصميم هاتف أل جي الجديد

ألوان lgv30

يتوقع أن يتابع الهاتف الجديد منهجية التصميم الخاصّة بسلفه "ال جي في 20" مع تصحيح بعض الأخطاء وإضافة عدد من اللمسات من قريبه "جي 6" مثل أن تكون الواجهة معظمها شاشة، أي زيادة نسبة مساحة الشاشة إلى مساحة الوجه الأمامي للهاتف، إضافةً للشاشة الثانوية الصغيرة كما في "في 20" ويتوقع أيضاً أن يحمل على وجهه الخلفي كاميرا مزدوجة وحساس البصمة أيضاً سيكون على الوجه الخلفي بحسب التسريبات، إضافةً إلى مقاومة الماء والغبار IP68.

بالطبع التصميم سيتم تسريبه، لكن دون أي تأكيد، فيما يلي الصور المسربّة لما قد يكون عليه تصميم الهاتف الجديد

والذي يشاع أن أبعاده ستكون 151.4x75.2x7.4 mm أي أنه سيكون أكبر بقليل من الهاتف "جي 6"، التسريبات السابقة تظهر أن الشركة ستزوّد الهاتف بمنفذ ٍUSB C ومنفذ صوت وحيد في الأسفل، أما في القسم العلوي، ستوضع منفذ السماعات 3.5mm.

شاشة هاتف ال جي في 30 الجديد

شاشة lgv30

كانت شاشة LCD هي خيار الشركة لشاشة "في 20" فيما التسريبات حول "في 30" تقول أن الشركة ستستعمل شاشة OLED ذات الألوان الرائعة كبديل عن شاشات LCD.والتي ستقدم إضاءة أفضل، أولوان برّاقة ودقيقة، ولون أسود حقيقي، مما يعني توفير أكبر للبطارية، وتباين قويّ بين ألوان الشاشة.

الهاتفين السابقين من سلسلة "في" حملا شاشة كبير 5.7 انش، بدقة 2K وكذلك الأمر بالنسبة للهاتف "جي6" ولكن وبسبب تقيل مساحة حواف الهاتف، واستهلاك هذه المساحة من قبل الشاشة، يتوقع أن تكون شاشة "في 30" بقياس 6 انش، وأيضاً الشاشة ستكون بأبعاد 18:9 بدلاً من 16:9، بشكل مشابه للهاتفين "جي 6" و "غلاكسي اس 8" الجديدين.

وربما قد نرى بعضاً من التقنيات التي تستعملها إل جي في شاشتها التلفزيونيّة مثل HDR 10 والتي بالطبع ستقدّم أداءً مذهلا من ناحية الأولان.

أما من ناحية الشاشة الثانوية، وبحسب التسريبات ستكون مختلفة عن سابقاتها، حيث عادةً تكون في طرف الهاتف، فيما الكاميرا والحساسات تشغل الطرف الثاني، أما هنا فيبدو أنّ الكاميرا ستقع في منتصف الشاشة الثانوية، وبذلك تتوزع الأيقونات والاشعارات وغيرها على جانبيها، مع غياب وجود الحساسات أو مخرج صوت ثاني، كما في الصورة التي توضح التصميم.

الأداء المتوقع لكاميرا الهاتف

كاميرا lgv30

من الواضح أن إل جي مغرمة بنظام الكاميرات الثنائي، فقد قدمت في هواتفها السابقة كاميرات رائعة، ومن من مبدأ "إن لم يكن معطلاً، فلمَ تصلحه؟" يتوقع أن إل جي ستستمر على هذا النظام، فقد أثبتت قدرتها على استخدام كاميرا مزدوجة دون مشاكل كما يحصل مع بعض الشركات الأخرى.

حتّى الآن لم يتم تسريب أي معلومات حول حساس الكاميرا، ولكن يتوقع أن يعاد سيناريو العام الماضي الذي تستخدم فيه الشركة الكاميرا من أحدث هاتف "جي" لديها وتضعها في هاتف "في" الذي ستقوم بطرحه، وبناءً على ذلك، سيحمل الهاتف كاميرا ثنائية ذات 13 ميغابيكسل أحدهما سيكون ذا عدسة واسعة لالتقاط مساحة أكبر، إضافةً لضابط الاهتزاز OIS.

أما الكاميرا الأمامية، وبالنظر إلى الهاتفين "في20" و "جي6" نرى أن كلاهما يحمل كاميرا أمامية بدقة 5 ميغابيكسل، لذلك لن يتوقع أن تزداد القة قليلاً، ربما إلى 8 ميغابيسكل.

المواصفات الداخلية لهاتف LG V30

رغم أن التسريبات قليلةً جداً حول مواصفات الهاتف، إلا أنه يمكن التنبؤ بها بسهولة على اعتبار أن الهاتف المنتظر هو هاتف رائد، حيث يوقع أن يحمل الهاتف بداخله المعالج "سنابدراغون 835" (Snapdragon 835)، 4 غيغابيات من ذاكرة التخزين العشوائي على الأقل، حيث اننا قد نرى نموذجاً بذاكرة عشوائية 6 غيغابيت، 32 أو 64 غيغابايت من ذاكرة التخزين العشوائي.

وبما أننا اعتدنا على أن هواتف "في" تحمل عادةً أفضل المواصفات، فلن يكون غريباً أن تطرح نموذجاً مرفقاً ب6 غيغابايت من ذاكرة التخزين العشوائي و 128 غيغابايت من الذاكرة الداخلية، وغالباً سيضم منفذ لكرت ذاكرة خارجي.

أما البطارية، فغالباً ستكون مشابها لما وجدناه في هاتف "جي6" أو اكبر بقليل، فستكون بين السعتين 3300ميلي أمبير و 3500 ميلي أمبير حيث أن التسريبات تتوقع ان تكون غير قابلة للإزالة للأسف.

وبالتكلم عن الصوت، يجب أن يكون الهاتف الجديد ملك الصوت في السماعات، حيث أن "في 20" عند صدوره كان الهاتف الأول في العالم الذي يحوي على (32-bit QuadDAC) والتي تقدم أداء صوت مذهل وبالأخص عند استخدام السماعات، ولذلك لن يكون من الغريب أن يتبنى "في 30" هذه الموهبة الموسيقيّة من سلفه، وبل وتحسينها بشكل أو بآخر.

ختاماً.. لابد من الإقرار بأن هاتف إل جي الجديد استطاع جذب اهتمام الناس بشلك كبير، وذلك الفضل يعود إلى ما استطاعت إل جي إنجازه خلال الأعوام القليلة الفائتة من كسب ثقة المشترين بخطوات ثابتة.


آخر تحديث