بطاقة ذاكرة التخزين الأسرع في العالم تبصر النور خلال 2017

ما هي مواصفات ذاكرة التخزين الأسرع في العالم والتي أعلنت شركة سوني اليابانية أنها ستطرحها في العام 2017؟ ما هي التقنيات الجديدة التي ستحملها؟

أحجام بطاقات الذاكرة من سوني

تعتبر بطاقات الذاكرة أو بطاقات التخزين (إس دي)، من بطاقات الذاكرة واسعة الانتشار في الأجهزة المحمولة، والتي أبصرت النور للمرة الأولى في عالم التكنولوجيا في نهاية الألفية الثانية، أي في العام 2000، بتعاون بين شركات سان ديسك الأمريكية وشركتي باناسونيك وتوشيبا اليابانيتين.

برزت الحاجة إلى الاعتماد على بطاقات الذاكرة في الأجهزة المحمولة مع نمو عالم البيانات والمعلومات بشكل كبير مع نهاية الألفية الثانية وانطلاقة الألفية الثالثة، ومع ثورة تكنولوجيا المعلومات، وثورة الهواتف الذكية؛ فقد بات تخزين البيانات والمعلومات من الأمور المهمة، إن لم يكن للاحتفاظ بها، فللحفاظ على سرعة الجهاز الذي نقوم باستخدامه، حيث أن استخدام ذاكرة الجهاز -أيّاً كان- لتخزين كمية كبيرة من المعلومات، أمر من شأنه أن يحد من سرعة الجهاز وأدائه.

على أية حال، تستخدم بطاقات الذاكرة أو بطاقات التخزين (إس دي) في العديد من المجالات، وضمن العديد من النطاقات، وبالتحديد في الهواتف الذكية والكاميرات، ولكن هذا لا يمنع استخدامها في مجالات أخرى وضمن نطاقات غير التي ذكرناها في عالم التكنولوجيا.

على أية حال؛ فإن المنتج الذي يود لبيب أن يعرفكم عليه اليوم، هو بطاقة ذاكرة أو بطاقة تخزين (إس دي) تنوي شركة سوني اليابانية طرحها في الأسواق مع بداية الربع الثاني من العام 2017، أي في الأشهر الممتدة بين نيسان/أبريل 2017 وحزيران/يونيو 2017، حيث تراهن الشركة كثيراً على ما يبدو على هذا المنتج، نظراً لكونه سيشكل قفزة في عالم بطاقات الذاكرة، وبالأخص في أوساط المصورين المحترفين.

بطاقات سوني (إس دي) الجديدة

صورة سعات بطاقات ذاكرة سوني الجديدة

من المنتظر أن تطرح شركة سوني اليابانية بطاقات الذاكرة أو بطاقات التخزين (إس دي) الجديدة في وقت قريب، الأمر الذي تترقبه الأوساط المهتمة بعالم التكنولوجيا بشكل كبير، حيث أكدت الشركة في أكثر من مناسبة على أن بطاقات إس دي التي ستطرحها في الربع الثاني من العام 2017 ستكون الأسرع في تاريخ بطاقات التخزين (إس دي)، من حيث كتابة البيانات والمعلومات عليها، وقراءة البيانات والمعلومات منها.

ومن المتوقع أن تشكّل هذه البطاقات قفزة حقيقية في عالم التكنولوجيا، كما من المتوقع أن يقبل على شرائها المصوّرون المحترفون بشكل رئيس، وبالأخص هؤلاء الذين يصوّرون مقاطع فيديو عالية الجودة، حيث يحتاجون إلى نقل المواد المصورة إلى أجهزة الكمبيوتر أو الحاسوب لمعالجتها عقب ذلك، فيحتاجون من جهة سرعة في كتابة المعلومات على البطاقة عند التصوير، وسرعة في قراءتها عند نقلها إلى الكمبيوتر.

بطاقات (إس دي) الجديدة، والتي ستنتجها شركة سوني، ستتوافر بثلاثة خيارات فيما يتعلّق بسعة التخزين، وهي 32 و 64 و 128 جيجا بايت، فيما ستبلغ السرعة القصوى لكتابة المعلومات عليها 299 ميجا بايت في الثانية، أما السرعة القصوى لقراءة المعلومات منها فتبلغ 300 ميجا بايت في الثانية.

ولا بد لنا من الإشارة إلى أن تلك البطاقات ستحمل إسم SF-G، وهي مقاومة للصدمات والماء والحرارة، بالإضافة إلى أنها مقاومة لأشعة إكس أيضاً، كما أنها تدعم تقنية UHS-II، مع الإشارة إلى أن المستخدم لن يستطيع التمتّع بتلك السرعات التي تحدثنا عنها في حال عدم دعم الجهاز المستخدم لتقنية UHS-II.

وبشكل عام؛ فمن الممكن استخدام بطاقات الذاكرة الجديدة من سوني SF-G عبر الأجهزة التي لا تدعم تقنيات UHS-II، ولكنها بالتأكيد لن تعطيك السرعة القصوى التي تحدثنا عنها، والتي تبلغ 299 ميجا بايت في الثانية لكتابة البيانات، و 300 ميجا بايت في الثانية لقراءتها.

وكما أسلفنا؛ فإن هذه البطاقات ستناسب المصوّرين المحترفين، أو من يستخدمون كاميرات احترافية بشكل رئيس، ذلك بأنها قادرة على التعامل مع تلك الكاميرات، كما أنها قادرة على تخزين مقاطع الفيديو المصوّرة بتقنيات 4K عالية الجودة والدقة.

صورة كاميرا مع بطاقة ذاكرة

وبحسب تقارير تناولتها بعض الصحف والمواقع الإلكترونية نقلاً عن شركة سوني، فإن بطاقات SF-G الجديدة تتضمن تقنيات فائقة تضمن للمستخدم أو المصوّر عدم انخفاض سرعة كتابة البيانات عليها حتى في أثناء عملية التصوير نفسها، هذا بالإضافة إلى احتواء البطاقة على تقنيات أخرى كثيرة، ومن ضمنها خاصية استرجاع البيانات في حال ضياعها.

يذكر بأن السرعات القصوى للبطاقات (إس دي) الموجودة في الأسواق حالياً، تبلغ 260 ميجا بايت في الثانية لكتابة البيانات والمعلومات على البطاقة، و 300 ميجا بايت في الثانية لقراءتها، وذلك في أحسن الأحوال، الأمر الذي أشار إليه بعض الخبراء والتقنيين، مشيرين إلى أن بطاقات SF-G التي ستطرحها سوني في الأسواق لا تمتلك سرعات بعيدة كثيراً عن تلك المستويات.

الخلاصة

تقنيات UHS-II في بطاقات الذاكرة

على هامش إصدار شركة سوني اليابانية لهذه البطاقة، فمن المتوقع أن تطرح أيضاً قارئ بطاقات جديد، خاص بهذه البطاقة تحديداً، بطاقة SF-G، وذلك في سبيل حصول المستخدم على السرعات القصوى في نقل بياناته ومعلوماته بين البطاقة وأجهزة الكمبيوتر.

ومن المتوقع أن تطرح بطاقات SF-G الجديدة في الأسواق خلال الربع الثاني من العام الجاري 2017 كما أسلفنا، وبأسعار تدور في فلك المئة دولار أمريكي (أي ما يعادل 70 دينار أردني تقريباً)، أو أقل من ذلك بقليل، هذا فيما يتعلّق بالبطاقات التي تبلغ سعة التخزين فيها 32 ميجا بايت، أما البطاقات التي تمتلك سعات تخزين أكبر من ذلك، أي البطاقات ذات سعات التخزين 64 و 128 ميجا بايت، فإنها ستكون أغلى من ذلك بالتأكيد.

على أية حال، بإمكانكم إيجاد الكاميرات الاحترافية والرقمية، بالإضافة إلى بطاقات الذاكرة؛ ضمن موقع لبيب، وذلك بمجرد كتابة إسم المنتج الذي تبحثون عنه في خانة البحث ضمن الصفحة الرئيسية، أو من خلال زيارة الأقسام الخاصة بذلك في شريط الأقسام الموجود في الأعلى ضمن كافة صفحات موقع لبيب.

موقع لبيب هو الموقع الأكبر والأوحد لمقارنة الأسعار في الوطن العربي، وهو بوابتكم نحو عالم التكنولوجيا، فبخلاف معرفة كل ما هو جديد وحديث في عالم التكنولوجيا، أو الهواتف الذكية أو أجهزة التابلت والكمبيوتر، ومعرفة آلية اختيار ما يناسبكم من أجهزة وأدوات كهربائية، فإن موقع لبيب يتيح لكم إمكانية إيجاد تلك الأجهزة في داخل المحلات ومراكز البيع، ومقارنة أسعارها، والحصول على معلومات تلك المحلات والمتاجر، من أرقام هواتفها؛ وصولاً إلى مواقعها الجغرافية.

قبل ما تشتري... كون لبيب.


آخر تحديث