تعرّف على مواصفات هواتف سوني إكسبريا L1

ما هي مواصفات ومميزات هواتف سوني إكسبريا L1؟ وهل هي متوافرة في الأسواق؟

من المتوقع أن تتوافر هواتف سوني إكسبريا L1 في الأسواق خلال حزيران/يونيو 2017.

مع السنوات الأخيرة، لاقى قطاع الهواتف الذكية في شركة سوني اليابانية الشهيرة خسائر متتالية ناتجة عن مبيعات منخفضة لهواتفها، على الرغم من استقرار أدائها المتعلق بإنتاج الإلكترونيات، فبعد تزايد نفوذ الشركات الصينية خسرت شركة سوني المواجهة في سوق الهواتف الذكية من الفئة الدنيا، وأبقت تركيزها على الفئة العليا؛ إلّا أن ذلك لم يجلب أي فائدة مع استمرار نمو كل من سامسونج وأبل، وتحول شركة هواوي إلى التركيز على الهواتف الذكية من الفئة العليا كذلك.

في العام الحالي تحاول الشركة اليابانية التي اعتادت أن تكون من اللاعبين الأساسيين استعادة مكانتها العالمية، فقد طرحت هواتف سوني Xperia XZ ضمن الفئة العليا، وهواتف سوني XA Ultra للفئة المتوسطة، أما هاتف سوني Xperia L1 هو محاولة من الشركة لاستعادة السيطرة -ولو نسبياً- على سوق الهواتف من الفئة الدنيا.

التصميم التقليدي والشاشة

صورة سوني إكسبريا L1 أبيض

يأتي الهاتف ضمن اللغة التصميمية المعتادة لهواتف Sony، فالزوايا حادة للغاية، وواجهة الهاتف خالية من أي معالم مميزة، مع تموضع شعار الشركة ضمن الجزء العلوي من الواجهة؛ بالإضافة لذلك فالواجهة عموماً تبدو غريبة الشكل، مع تفاوت في حجم حواف الشاشة، فمع كونها تمتد من الجانبين بشكل كبير، فالحافة العليا أكبر بكثير من مقابلتها السفلية، وموضع الكاميرا والحساسات المرتفع يجعل واجهة الهاتف تفتقر للتناظر الذي يعد من أهم الميزات الجمالية للهواتف.

وعلى الرغم من أن الحافة السفلية الأضيق من مقابلتها العلوية تسهل استخدام الهاتف بيد واحدة فقط، إلّا أنها تجعل الاستخدام بالوضع العرضي للهاتف غريباً بشكل كبير.

وبشكل مخيب، فالجزء الخلفي للهاتف لا يتصل مع الإطار، فكل منهما مصنوع من قطعة مستقلة من المعدن، ومع أن هذه ليست بالمشكلة الكبرى، فإن الجزء الخلفي والإطار مصنوعين من القطعة نفسها، وعادة ما يضيف ذلك المزيد من المتانة للهاتف.

الجزء الخلفي مصمم بالشكل المعتاد مع شعار الشركة في المنتصف، وشعار اتصال NFC فوقه، حيث تحتل الكاميرا الزاوية العليا اليسرى وتحتها ضوء الفلاش.

إطار الهاتف المعدني يأتي بزوايا حادة تجعله مميزاً من حيث الشكل، لكن ذلك يجعل الهاتف أكثر عرضة للتأثر بالسقوط والصدمات؛ بينما تقع مفاتيح التحكم بالصوت والتشغيل على الحافة اليمنى، مع تجنب الشركة للانتقادات الواردة للهواتف السابقة، حيث كانت المفاتيح أو الأزرار في موضع منخفض أكثر من المطلوب وبشكل غير مريح.

أما الحافة السفلية، فتحوي منفذ الشحن من نوع USB-C، وهي إضافة جيدة لهاتف من الفئة المتدنية تجعله أكثر قابلية للصمود مستقبلاً، وبجانب منفذ الشحن يوجد مدخل السماعات المعتاد من قياس 3.5 mm.

الشاشة تأتي بحجم 5.5 إنش، وتحتل 74% من واجهة الهاتف الذكي، وهي نسبة ممتازة بالنسبة للفئة، لكنها تأتي بدقة 720p المخيبة، مما يجعلها أدنى بشكل واضح من المنافسين، مع كثافة لا تتعدى 267 بكسل\إنش فقط.

على أي حال، فالشاشة تأتي بتقنية IPS LCD المعتادة من الشركة، وتعرض ألواناً جيدة للغاية مع زوايا رؤية جيدة جداً، كما أنها محمية بطبقة من الزجاج المقاوم للخدش، ولو أنه ليس من نوع Gorilla Glass، مما يجعل التأكد من مدى جودته أمراً صعباً، وهنا المواصفات الرئيسية للتصميم والشاشة الخاصة بالهاتف:

  • الأبعاد: 7 mm.
  • الوزن: 180 g.
  • حجم الشاشة:5 إنش تغطي 75% من واجهة الهاتف.
  • دقة الشاشة: 720x1280 تقدم كثافة 267 بكسل\إنش.
  • الحماية: زجاج مقاوم للخدش من نوع غير محدد.

أداء متدني مناسب لهاتف من الفئة الدنيا

صورة سوني إكسبريا L1 ألوان

مع كون الهاتف يندرج ضمن الفئة الأدنى من الهواتف الذكية، فمن الواضح أنه لا يمتلك أفضل المعالجات المتاحة حالياً، فهو يستخدم معالجاً من نوع Mediatek رباعي النوى، وهو يعمل بتردد 1.45 GHz، مما يعني أنه بطيء للغاية مقارنة بالمنافسين، ويثبت مكان الهاتف ضمن الفئة الأدنى من الهواتف بلا شك، كما أن 2GB من ذاكرة التخزين العشوائي تحد من عدد المهام القابلة للتشغيل بشكل متزامن، فالهاتف كافٍ للاستخدامات الأساسية وبالحد الأدنى، ولا يسمح بأداء أي مهام متقدمة أو تشغيل أي ألعاب ضخمة.

يعمل الهاتف بنظام التشغيل Android 7.0 Nougat، وهو آخر إصدارات النظام المتاحة، ومع واجهة Sony المحببة والبسيطة؛ فهو سهل للغاية للتعامل معه، وقابل للتحكم بشكل كامل من قبل أي مستخدم معتاد لأنظمة أندرويد، كما أن استخدام الشركة للحد الأدنى من التطبيقات المثبتة مسبقاً يحسن سرعة استجابة الهاتف، ويوفر حجم الذاكرة الداخلية، ولو أن الهاتف يدعم التوسيع أصلاً باستخدام بطاقات الذاكرة من نوع Micro SD.

الذاكرة الداخلية صغيرة للغاية وبالحد الأدنى، فهي بحجم 16GB فقط، وهو حد متدنٍ للغاية في هذا الوقت، حيث معظم الهواتف تأتي مع 32GB من الذاكرة الداخلية كحد أدنى؛ كما أن انتماء الهاتف لفئة الهواتف الدنيا يعني أن التحديثات لن تكون منتظمة أو سريعة، فمع احتمال تحديث الهاتف إلى نظام Android الجديد عند صدوره، فعلى الأغلب أن التحديث سيحتاج لأشهر ليصل للهاتف، كما أنه على الأرجح سيكون آخر تحديث يصل للهاتف أصلاً، وفيما يلي أهم مواصفات الهاتف التقنية:

  • وحدة المعالجة المركزية: Mediatek MT6737 مع أربع نوى.
  • معالج الرسوميات: Mali-T720MP2.
  • ذاكرة التخزين العشوائي: 2 GB.
  • ذاكرة التخزين الداخلي: 16 GB.

كاميرا أمامية وأخرى خلفية بمواصفات متدنية

صورة سوني L1 لون أسود

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية بدقة 13MP، مع تركيز تلقائي ووضوء فلاش أحادي، ومع أنها بالرقم تتفوق على هواتف الفئة العليا حتى (والتي تأتي عادة بدقة 12MP في هواتف Samsung وApple من الفئة العليا)، لكن الدقة العالية لا تنعكس كجودة عالية للصور، فالكاميرا تقدم أداء متوسطاً أقرب للضعيف حتى، حيث تعاني في سرعة التركيز والتصوير ضمن ظروف الإضاءة الضعيفة، والصور عموماً أدنى من المتوقع.

تدعم الكاميرا التصوير بدقة 1080p كحد أقصى فقط، هذا الأمر مخيب للغاية، مع كون معظم الهواتف -حتى تلك من الفئات الدنيا- باتت تدعم التصوير بدقة 2K أو 4K خلال العامين الماضيين، كما أن افتقار الكاميرا للتثبيت البصري للصور يجعل تصوير الفيديو تجربة غير مرضية، على عكس الحالة المعتادة لهواتف Sony من الفئات العليا.

الكاميرا الأمامية تأتي بدقة 5MP، ومجردة من أي ميزات إضافية، فلا وجود لضوء فلاش أمامي أو تثبيت بصري للصور أو تركيز تلقائي حتى، هذا الأمر يجعل الهاتف في وضع صعب أمام المنافسين من الشركات الصينية التي تركز على الكاميرات الأمامية، خاصة شركات Oppo وVivo.

بطارية صغيرة وغير كافية

بالنسبة لهاتف بشاشة بحجم 5.5 إنش، فالبطارية عادة ما تتراوح بين 3300 و3600 ميلي أمبير، لكن بطارية الهاتف تأتي بحجم 2620 ميلي أمبير فقط، وهو حجم مخيب للغاية بالنسبة لحجم الشاشة وفئة الهاتف، فحتى مع توفير فائق للطاقة؛ تبقى البطارية ضعيفة نسبياً، وحتى دعمها للشحن السريع لا يعوض حجمها المخيب.

في النهاية، مع عدم وجود معلومات بعد عن السعر العالمي للهاتف، فمن الصعب الحكم عليه تماماً، لكن بمقارنته بمعظم هواتف الفئة المتوسطة أو الدنيا، فهو يقدم أداء متدنياً، ولا يتفوق في أي مجال، مما يعني أنه عاجز عن المنافسة إلا في مجال السعر، وهو أمر غير مبشر تماماً لشركة تعتمد على هذا الهاتف الجديد لإعادتها لفئة الهواتف الرخيصة.


آخر تحديث