أي الأفضل Xbox One X وPlayStation 4 Pro لك؟

مقارنة بين اكس بوكس وسوني بلاي ستيشن برو، من من هما جهاز تشغيل الالعاب الذي عليك شراؤه اليوم؟

مقارنة بين اكس بوكس وسوني بلاي ستيشن برو، من من هما جهاز تشغيل الالعاب الذي عليك شراؤه اليوم؟

منذ تم تقديم مشغل الألعاب الشهير Xbox عام 2001 من قبل شركة Microsoft، نشأت على الفور منافسة كبرى بينه وبين مشغل الألعاب المسيطر حينها: Sony PlayStation، وعلى الرغم من أن مشغلات Nintendo كانت موجودة طوال الوقت، فهي دوماً ما تكون مقاربة مختلفة للغاية عن هذين المشغلين الذين باتا اليوم يتشاركان بعدد كبير من الألعاب ونوع المستخدمين حتى ويخوضان حرباً على المبيعات مقابل حواسيب الألعاب كذلك.

بلاي ستايشون 4 برو

المنافسة بين المشغلين الشهيرين مستمرة منذ سنوات الآن، فغالباً ما يصدران الأجيال الجديدة من المشغلات في أوقات متقاربة من ناحية، كما يتنافسان على الحصول على الألعاب الحصرية التي لا تعمل على منصات أخرى طوال الوقت. على أي حال فبعد تأخر كل من المشغلين عن منافسة حواسيب الألعاب بشكل حقيقي للسنوات الأخيرة، أصدرت شركة Sony جهاز PlayStation 4 Pro نهاية عام 2016 كأقوى مشغل تصدره وأول مشغل يدعم دقة UHD 4K، والآن تتجهز Microsoft للرد بمشغلها الجديد Xbox One X القادم في شهر تشرين الثاني \ نوفمبر من عام 2017.

اكس بوكس ون اكس

لنقارن بين أهم مواصفات كل من مشغلي الالعاب ولنتعرف على الأفضلية في كل خاصية لكل من الجهازين فيما يلي:

الأداء ضمن الألعاب

مقارنة بين اكس بوكس ون اكس و بلاي ستايشون 4 برو

كل من مشغلي الألعاب يأتي كتحديث جزئي للجيل الحالي من المشغلات، فأي منهما ليس جيلاً جديداً تماماً ويبدو ذلك واضحاً من طريقة التسمية مع احتفاظ مشغل Sony PlayStation 4 Pro بالرقم 4 ضمن اسمه وكذلك الأمر بالنسبة لمشغل Xbox One X الذي يأتي كتحديث لمشغل Xbox One الأصلي الذي صدر عام 2013. لكن كون كل من الشغلين تحديثاً لإصدار سابق لا يعني أبداً أنه لا تغيير حقيقي في الأداء.

قدرة المعالجة وسرعة الأداء

كل من مشغلي الألعاب يأتي كترقية ملحوظة عن الإصدار الأصلي لهما، فانتقال PlayStation 4 Pro ملحوظ مع كون وحدة المعالجة المركزية باتت تعمل بتردد 2.13 GHz بدلاً من 1.6 GHz في الإصدار الأصلي، بينما انتقلت وحدة معالجة مشغل Xbox One X من العمل بتردد 1.75 GHz إلى 2.3 GHz حالياً في الإصدار المنتظر. ومع أن الفرق واضح للغاية في هذا المجال، فالمجال الأهم لأداء الألعاب هو قدرة معالجة الرسوميات بالتحديد وليس وحدة المعالجة المركزية.

قدرة معالجة الرسوميات

مع كون الألعاب تعتمد على الرسوميات بالدرجة الأولى، فغالباً ما تقيم مشغلا الألعاب بناءً على أداء معالجات الرسوميات الخاصة بها دون النظر إلى وحدات المعالجة المركزية أصلاً، ومع الإصدارات الجديدة وانتقال كل من المشغلين إلى دعم الألعاب بدقة UHD 4K فرفع أداء معالجات الرسوميات كان أمراً لا بد منه ومن الممكن ملاحظة الاختلافات الكبيرة بين الجيل الحالي والسابق حيث أن الانتقال كبير للغاية من حيث قدرة المعالجة.

في الإصدار الأصلي للمشغلين كان مشغل PlayStation 4 يتمتع بأفضلية نسبية مع معالج رسوميات يعمل بقوة 1.84 Teraflops (وحدة لقياس أداء معالجات الرسوميات) مقابل معالج الرسوميات الخاص بمشغل Xbox One والذي كان يعمل بقوة 1.31 Teraflops. لكن هذه الأفضلية قلبت هذه المرة لصالح مشغل Xbox One X الجديد مع 6 Teraflops من معالجة الرسوميات مقابل 4.12 Teraflops فقط لمشغل PlayStation 4 Pro الجديد.

من المهم تذكر أن الاختلاف بقدرة معالجة الرسوميات لا يعكس بالضرورة جودة أعلى لأي من المشغلين، فالأمر يتبع لعوامل أخرى واحدة من أهمها التكامل بين البرمجيات والعتاد لتقديم الأداء الأفضل، لكن مع كون مشغلات Xbox عادة ما تقدم أداءً موازياً لنظيرتها من نوع PlayStation على الرغم من الأداء الاسمي الأقل، فالفرق قد يكون واضحاً لصالح Xbox One X هذه المرة.

القدرة على تشغيل الالعاب بدقة 4K

كل من المشغلين صمما بالدرجة الأولى لسد الثغرة الموجودة ضمن عالم الألعاب والتي نتجت عن تقدم حواسيب الألعاب بشكل كبير حيث باتت العديد منها تمح بتشغيل الألعاب بدقة UHD 4K العالية مقابل ثبات الدقة القصوى لمشغلي الألعاب الشهيرين عند 1080p Full HD التي لم تعد كافية لتلبية متطلبات جميع محبي الألعاب خصوصاً مع انتشار الشاشات التي تدعم دقة 4K مع رغبة اللاعبين باستغلال هذه الدقة العالية.

حالياً يبدو أن جميع ألعاب Xbox One X ستدعم العمل بدقة 4K مع تواتر 60 إطاراً بالثانية بشكل مباشر عدا بعض الألعاب التي لم يتم تطويرها بعد، بالمقابل فالأمور ليست بنفس الجودة من ناحية مشغل PlayStation 4 Pro الذي يدعم عدداً قليلاً من الألعاب بهذه الدقة مقابل كون البقية محدودة بدقة أدنى أو أنها تتعرض لرفع القياس قبل عرضها على الشاشة لتبدو بدقة 4K لكنها ليست بنفس الجودة بالطبع.

الأمر المثير للاهتمام هو كون مشغل Xbox One X يتيح خيارات أوسع بشأن العرض حتى لأولئك الذين لا يمتلكون شاشات بدقة UHD 4K حيث يمكن اختيار التشغيل والعرض بدقة 1080p Full HD أو التشغيل بدقة 4K ومن ثم تصغير العرض إلى دقة 1080p Full HD، ومع أن هذا التصرف قد يبدو غير منطقي، فهو يتيح عرضاً أفضل وجودة لعب متميزة كذلك حتى على شاشات Full HD أي أن ألعاب Xbox One الأصلية ستعمل بشكل أفضل على Xbox One X حتى ضمن نفس خيار الدقة.

الالعاب المتوافرة على كل من الجهازين

عدد الألعاب يختلف بشكل ملحوظ بين المنصتين، فأجهزة PlayStation 4 تمتلك حوالي 1700 لعبة مع أكثر من 100 لعبة حصرية غير متاحة على المنصات الأخرى، لكن بالمقابل فالعدد ينخفض إلى حوالي 1300 لعبة لمشغل Xbox One مع حوالي 30 لعبة حصرية فقط. فبالنسبة للعدد الكلي للألعاب من الممكن الوصول إلى حوالي 30% من الألعاب الإضافية على منصة PlayStation 4، أما بالنسبة للألعاب الحصرية فالاختلاف كبير ويصل حتى 3 أضعاف.

يد تحكم اكس بوكس ون اكس و بلاي ستايشون 4 برو

بالطبع فالعدد الكلي للألعاب ليس مهماً حقاً، فأي محب للألعاب لن يصل أبداً للعدد الكامل من الألعاب المتاحة أو نصفه حتى، لكن المهم هو الألعاب الحصرية من جهة وجودة الألعاب من الجهة الأخرى. من حيث الجودة في التشغيل فالأمر منحاز تماماً لصالح مشغل Xbox One X الجديد، لكن جودة الألعاب بحد ذاتها أمر مختلف ولا يمكن قياسه بشكل موضوعي فهو يتبع للتفضيلات الشخصية بالدرجة الأولى.

مقارنة السعر بين مشغلي الألعاب Xbox One X وPlayStation 4 Pro

بمقارنة مشغلي الألعاب حالياً يمكن ملاحظة تفوق واضح لمشغل Xbox One X على نظيره PlayStation 4 Pro في مختلف المجالات، لكن هذا التفوق يأتي مع تكلفة مالية دون شك، ففرق السعر الذي ظهر عند تقديم جهازي PlayStation 4 وXbox One عام 2013 يبدو مستمراً حتى الآن حيث أن مشغل PlayStation 4 Pro متاح اليوم بسعر 400 دولار أمريكي مقابل سعر 500 دولار أمريكي لمشغل Xbox One X المنتظر قريباً.

في النهاية، من حيث التكلفة وعدد الألعاب الحصرية فمشغل PlayStation One قد يكون الأقرب للشراء بالنسبة للكثيرين، لكن الجودة والأداء العالي اليوم لصالح مشغل Xbox One X إلى حد بعيد قد يبرر دقع 100 دولار إضافي لشرائه. بالمصلة فالاختيار بين المشغلين يعود للتفضيلات الشخصية بالدرجة الأولى، فبالنسبة لمحبي الألعاب قد يكون توافر لعبة واحدة على منصة دون الأخرى كافياً لاختيارها بغض النر عن المقومات الأخرى.


آخر تحديث